وتناولوا مع الإرتياب الأفكار الأجنبية المشابهة .
والفكرة الدينية فيها فبعد أن فندوا البصريون الفلسفة الصومانية الهندية مارسوا بتحذر البسيكولوجية الأخلاقية .
وفي السياسة كانت البصرة موطن أهل الجماعة ( ( الذين مواقفهم للأندار قد هيأت السنة ) ) فالبصريون كانوا ينكرون بكل جرأة ووقاحة الخلاف بين الصحابة والبصرة كذلك عبد القدرية .
ولقد قارن الحجاج بين البصرة والكوفة حيث وصف الأولى كعجوز شمطاء ترفل بالزينة وأنواع الحلي ، وشبه الثانية بعذراء جميلة عارية من الحلي والعقود .
( ثانياً ) : إن البيوتات الأربعة لأمراء البدو لم تسكن البصرة بل سكنت الكوفة وهم :
1 : آل زرارة الدارميون - بنو دارم بطن من تميم .
2 : آل زيد الفزاريون - من قيس عيلان .
3 : آل ذي الجدين الشيبانيون - بنو شيبان بطن من بكر بن وائل .
4 : آل قيس الزبيديون - من مذحج .
وحسبما يظهر بأن هؤلاء سكنوا في ضواحي الكوفة أولًا ، ولم يقطنوا داخل البلد إلا بعد زمن ولهذا السبب قد تأخروا من الحضارة .
( ثالثاً ) : اختلافات الأحصاءات لعدد المقاتلة التي عسكرت في الكوفة ففي القادسية كان عددهم ( 36000 ) مقابل 2 / 3 يمانيون . وأما الاسم التي سجلت لهم في الكوفة فقد بلغت ( 100000 ) سهم أي ( 400000 ) شخص على أكبر تقدير - يقدر البلاذري عدد المقاتلة والأسهم ( 60000 ) مقاتل و ( 80000 ) حصة .
( رابعاً ) : يظهر بأن تجمع القبائل والبطون في الكوفة واتصالها قد ساعد النسابة على وضع جداول شتى الأنساب .
الأرباع
وفي سنة 50 هج أي في أمارة زياد بن أبيه صار تكتل الأقسام العسكرية في الكوفة على غرار ما كان في البصرة حيث أصبحت الأسباع أربعة مناطق تدعى بالأرباع ، وذلك بعد ضم