الكوفة على أنها 22 ميلًا . وعند تحويل هذه المسافات إلى فراسخ نحصل على :
من بغداد إلى قصر ابن هبيرة ، 12 فرسخاً .
ومن هناك إلى القناطر ، 8 فراسخ .
ومنها إلى الكوفة 7 فراسخ زائداً ميلًا واحداً .
أن تحديد موقع القناطر عند خرائب البريس تؤكده سجلات أخرى أن مسافات الهمداني التي تدعمها خطوط العرض المذكورة تتفق مع المجموع الكلي البالغ 27 فرسخاً زائداً ميلًا واحداً ، أو 82 ميلًا .
وبما أن المسافة الحقيقية هي 146 كيلو متراً ، مع أفتراض أن الهمداني لم يقع في خطأ في مجموعه الكلي ، ففي الامكان تبني 79 ، 1 كيلو متراً على أنه الطول المعدل للميل الواحد عند الهمداني و 37 ، 5 كيلومتر للفرسخ عنده ويذكر ابن حوقل ، في مسالكه ( دي خويه ) ، ص 166 ) أنه يبين بين بغداد والكوفة سواد مشتبك غير متميز تخترقه أنهار مما يلي الفرات فأولها مما يلي بغداد نهر صرصر ، عليه مدينة صرصر تجري فيه السفن ، وعليه جسر من مراكب يعبر ، عليه مدينة صرصر تجري فيه السفن ، وعليه جسر من مراكب يعبر عليه ، ومدينة صرصر عامرة بالنخيل والزروع وسائر الثمار صغيرة من بغداد على ثلاثة فراسخ ثم ينتهي على فرسخين إلى نهر الملك ، وهو كبير أيضاً أضعاف نهر صرصر من غزر مائة ، وعليه جسر من سفن يعبر عليه .
ثم ينتهي إلى قصر ابن هبيرة . وهي بقرب نهر الفرات الذي هو العمود ، ويطلع عليها هناك عن يمين وشمال مفترقة ليست بكبار ، إلا أنها تعمهم لحاجتهم وتقوتهم ، وهي أععرنواحي السواد ثم ينتهي إلى نهر سونا وهي مدينة مقتصدة ونهر كثير الماء ، وليس للفرات شعبة أكبر منه .
ولعل بلدة صرصر ، الواقعة على بعد ثلاثة فراسخ من بغداد ، تتطابق مع خرائب الأبيض . والنقطة التي كان يعبر منها الملك على جسر القوارب وهي على مسافة لا تزيد على الفرسخين من صرصر يمكن البحث عنها عند نيشان الدير .
ويعطي المقدسي ، في ( أحسن التقاسيم ) ( دي يخويه ) ، ص 134 هذه التفاصيل :
الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 163
مساهمون: رسول كاظم عبد السادة
ص١٦٣