واجهة المدينة قبالة النهر مسافة 600 ياردة . وتقع المدينة كلها على الضفة الغربية ، وبها خان واحد على الضفة الأخرى على بعد 500 ياردة شمال الجسر . ويبلغ عدد سكانها 3000 نسمة ربعهم من الإيرانيين والبلوش من أصل إيراني والباقي من العرب الشيعة . بيد أن هذا التقدير لا يشمل سكان مدينة النجف الذين يمتلكون منازل أو مكاتب في الكوفة ويترددون عليها للنزهة أو للعمل .
مصادر الثروة :
تعتبر الكوفة ميناء مدينة النجف . وقد أصبحت الآن مركزاً تجارياً عاماً توزع منه البضائع إلى قطاعات واسعة من المناطق المجاورة ، وخصوصاً تلك التي تشحن بالسفن من مدينة البصرة . ويوجد على ضفة النهر كثير من المحلات وأماكن الاعمال والمخازن التي تتكدس فيها صادرات وواردات الاحلة والنجف والأماكن الأخرى بانتظار تصريفها . وتحيط بالكوفة من جميع جوانبها مزارع النخيل الممتازة ، كما أن هناك مناطق كثيرة مزروعة بالبساتين والحدائق على الضفة اليسرى للهندية ولكنها تابعة لمدينة الكوفة .
وتنتج كميات كبيرة من الفواكه والخضروات والعشب ، حسب مواسمها . وترسو في ميناء المدينة متوسطة الأحجام .
الإدارة :
الكوفة هي مركز إدارة الناحية في قضاء النجف ، كما أنها مقر مير الناحية ، وبها حامية عسكرية صغيرة مؤلفة من 40 رجلًا تحت أمرة ضابط واحد ، ويقيم هنا أيضاً مدير الميناء .
الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 142
مساهمون: رسول كاظم عبد السادة
ص١٤٢