حسين نورى ، آقا سيد محمد فشاركى و ميرزا محمد تقى شيرازى بهره مند گرديد و به تأليف رسائل متعدده در فقه و اصول پرداخت .
آنگاه به گلپايگان بازگشت و عمر شريف خود را به انزواى از مردم گذراند .
وى در رساله « مصباح الطالبين لكشف حالى وأحوال المعاصرين » كه آن را در سال 1317 تأليف كرده درباره استاد خود شيخ محمد حسين نجفى مى نويسد :
« ومنهم : شيخي الأمجد وشقيقي الممجّد ، ذوالفهم القويم ، والذهن المستقيم ، والتحقيق الرشيق ، والتدقيق العميق ، العارف بالمعارف الحقانية ، والفائز بالسعادات الخاصّة الربانية ، العالم الربّاني والفاضل الصمداني ، الخالي عن الغشّ والمين ، الشيخ محمد حسين . . . فإنّي قد حضرتُ مجلس المذاكرة معه في الكلام والتفسير والمعقول . وكنتُ أصاحبه غالباً في خلواته ومنفرداته . أنتفع منه قدّس سرّه علماً وعملًا كثيراً ، كما قد ينتفع هو منّي رحمه الله . وكان مجاهداً مرتاضاً ، باطنه وسريرته أفضل وأكمل من ظاهره المرئي . وسيرته مصداقاً لقوله صلي الله عليه وآله : علماء أمّتي الخ ، ولقوله عليه السلام : « من يذكّركم الله رؤيته » . وكان العمدة من غرض المصاحبة والمذاكرة معه رحمه الله كسب الأخلاق الحسنة والمعارف والعلوم الإلهية » . « 1 »
61 . سيد محمد شريف تقوى ونكى سميرمى
عالم كامل و فقيه بارع . در سال 1270 ق در قريه ونك نزديك شهرضا متولد شد .
پس از فراگرفتن مقدّمات علوم به اصفهان سفر كرد و نزد حاج شيخ محمد باقر نجفى و حاج ميرزا بديع درب امامى و ديگران تحصيل كرد . وى در اصفهان با مرحوم آقا سيد محمد كاظم يزدى صاحب عروه هم درس و رفيق بود .
هامش
( 1 ) . دانشمندان گلپايگان ج 3 ص 284 .