3 . ملا محمد ايروانى . « 1 »
4 . حاج ميرزا حسين خليلى . « 2 »
مدّتى نيز در سامراء از محضر ميرزاى شيرازى « 3 » و مصاحبت شاگردان آن عالم ربّانى همچون آخوند ملا فتحعلى سلطان آبادى ، « 4 » حاج سيد اسماعيل صدر ، حاج ميرزا
هامش
( 1 ) . « الفاضل الكامل الجامع لغالب فنون العلم ، الحبر الممجّد ، والبحر المؤيد ، الذي لم يكن له في عصره في الجامعية ثاني ، المعروف لذالك بالفاضل الإيرواني . . . كان رحمه الله حسن الخلق ، حسن السليقة ، قليل التقرير ، كثير التعميق ، بارّاً إليّ ؛ إلا أنّ التقدير قضي أنّي ما حضرت مجلس مذاكرته إلا قليلًا من الزمان » . همان ص 286 .
( 2 ) . « الشيخ الأوحد والعالم المؤيد والفقيه المسدّد ، سالك مسالك التقوي والزهادة ، غانم مغانم العلم والعبادة ، سميّ ثاني السبطين ، الحاج ميرزا حسين . . . قد حضرتُ مجلس مذاكرته قليلًا من الزمان في أواخر زمان مجاورتي الغري . وكان أيده الله وآواه ذا سليقة مستقيمة في الفقه ، دقيقاً في المسائل ، زاهداً نسكاً حاذياً حذو أخيه المرحوم الأزهد الأورع المعروف . . . المؤيد بالتأييدات المخصوصة من الله تعالي الحاج ملا علي » . همان ص 286 .
( 3 ) . ملا زين العابدين مى نويسد : « ثمّ إني سافرتُ إلي البلدة الطيبة سامراء لتكميل الاشتغال وتحصيل الكمال واقتباس العلم والعمل والأخلاق الكريمة عن السيّد الأجلّ والسند المبجّل ، أعجوبة الزمان ونادرة الأوان ، قطب فلك التحقيق والسيادة ، ومركز دائرة التدقيق والنجابة ، المشهور في الآفاق خصوصاً في مكارم الشيم والأخلاق ، حاوي الفروع والأصول ، جامع المعقول والمنقول ؛ بل المحاسن الظاهرية والمعارف الباطنية ، حجة الإسلام والمسلمين ، غوث الفقراء والمساكين ، أستادنا الأعظم المؤتمن ، الذي كلّ عن محاسن أوصافه اللسن ، الحاج ميرزا حسن . . . اقتبستُ من مكارم شيمته ومحاسن خلقته ، واستفدتُ من تحقيقاته الرشيقة ببياناته الشافية ، و من تدقيقاته الأنيقة بعباراته الكافية . وكان قدّس سرّه متواضعاً في موضعه ومع أهله ، ومتكبّراً متهوّراً في موضعه ومع أهله . . . . وكان قدّس سرّه كثير اهتمامه في أصحابه تحصيل الكمالات وكسب الأخلاق المحمودة وسلب الرذائل الردية ، حتي إنّه كان من ديدنه أنّه قبل الشروع في البحث والمذاكرة يقرأ من وجه الكتاب الأحاديث المتعلقة بهذا الباب ، والخطب المخصوصة المناسبة من « نهج البلاغة » ثمّ الموعظة غالباً ، ثمّ الشروع في المطلب ، وربّما بمناسبة الوقت أو الخصوصية يذكر أخبار المصيبة لسيدالشهداء أرواحنا فداه . . . كما كان أصحابه من الكاملين والعلماء العاملين ، كنتُ محظوظاً بمصاحبتهم وصحبتهم ، غانماً بألفتهم وعشرتهم . ولعمري إنّ ما استفدته من عمري واحتبسته منه هو ذلك الزمان » . همان ص 298 - 287 .
( 4 ) . « العابد الزاهد ، والراكع الساجد ، حريق الرياضات الشرعية ، وغريق المجاهدات النفسانية ، صاحب المناقب والمفاخر ، زين الأوائل والأواخر ، العالم الربّاني ، والانسان الكامل الذي ليس له ثاني . . . وكنت مؤانسه في الخلوات والجلوات ، و شرح حاله وحالي معه يطول » . همان ص 289 .