تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض نجف ( فارسى ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣

60 . ملا زين العابدين نخعى گلپايگانى

عالم كامل ، در ماه صفر 1067 ق در قريه گوگد گلپايگان متولد شد . جدّ اعلايش : ملا محمد حسين بن محمد زمان ، از شيخ حسين بحرانى پسر برادر صاحب « حدائق » و مير ابو القاسم خوانسارى مجاز بوده است . محمد زمان به دست افاغنه به شهادت رسيده و بنا بر مشهور ، نسب او به مالك اشتر نخعى مى رسد . ملا زين العابدين در كودكى پدر و مادر خود را از دست داد و پس از تحمّل مرارت هاى زياد و گذراندن دوران قحطى معروف ، به قم مشرّف شده و نزد حاج ملا محمد صادق قمى و سيد عبدالله رضوى قمى تحصيل كرد . سپس به اصفهان رفت و از محضر حاج شيخ محمد باقر نجفى ، ميرزا ابوالمعالى كلباسى « 1 » و شيخ محمد حسين نجفى بهره برد . آنگاه به عتبات مهاجرت كرد و محضر آيات عظام زير بهره برد : 1 . حاج ميرزا حبيب الله رشتى . « 2 » 2 . شيخ محمد حسين كاظمينى . « 3 »
هامش
( 1 ) . وى در « مصباح الطالبين » درباره استاد خود ميرزا ابوالمعالى مى نويسد : « الشيخ الزاهد والعالم العابد ، سلمان دهره وأبوذر عصره ، ذوالمجد والشرف العالي ، الميرزا ابوالمعالي . . . من الزاهدين المنزوين المعرضين عن حطام الدنيا ورئاسة أهلها ، مقبلًا إلي التصنيف والتأليف ، مصرّاً عليهما ، مستغرقاً لأوقاته فيهما . وكان رحمه الله بارّاً بي ، محبّاً ومصرّاً للمعاشرة لي والمكالمة معي في المباحث العلمية والمطالب الأخلاقية » . دانشمندان گلپايگان ج 3 ص 283 . ( 2 ) . « كان رجلًا فخيماً عابداً خالياً عن الغش والتدابير والتزاوير المتداولة بين غالب الناس في عصرنا ، وكان مجلس تدريسه يجتمع الطلاب أكثر من سائر مجالس العلماء والمشايخ المجاورين ، ولعله يبلغ العدد المأتين وأكثر ، وكان رحمه الله حريصاً بالكتابة لتحقيقاته . . . وتشرّفتُ عنده المذاكرة والتدريس ما دمتُ مقيماً في الأرض الشريف » . همان ص 285 . ( 3 ) . « كان رحمه الله محيطاً بالفقه غاية الإحاطة ، حاضراً بالمسائل ، كما هو الغالب في علماء العرب ، علي ما رأيت وسمعت ؛ ولكنّه قليل التدقيق . وكان في غاية الزهد ، متحمّلًا لمشاقّ العبادات ، قوياًّ في دينه . وبلغ من العمر بحسب الظاهر قريباً من التسعين » . همان ص 285 .