كوهپايهاى از مريدان او بود . روزى او را به خانه خود دعوت كرده و با او عكسى گرفته است كه به يادگار مانده . اين مرد فقيه به كارهاى خير اقدام مىكرد . مثلًا براى مرحوم شيخ اسماعيل پشمى معزّى كه از علماى فقير بود به وسيله يكى از اشخاص متمكّن خانهاى خريد . مرحوم فشاركى در مسجد سلام نماز جماعت مىخواند و در كوچه فشاركى مقابل مسجد حاج محمّد جعفر آبادهاى سكونت داشت . در ماههاى رمضان به منبر مىرفت و جمعيّت زيادى پاى منبرش حاضر مىشدند . « 1 »
مرحوم فشاركى در اواخر عمر مرجعيّت تامّه يافته و رئيس مطلق علماى اصفهان گرديد و فصل خصومات و مرافعات به دو مرجوع مىشد .
جابرى مى نويسد : عالمى متبحّر و ساده متديّن بود و اگر به حواشى او پاره اى مواشى نيامده [ بود ] مى توانست بر بسيارى از علماى عراق نيز رجحانش داد . « 2 »
مرحوم مهدوى مى نويسد : افسوس كه عده اى اطراف او را گرفته و از سادگى و بى غرضى وى استفاده نموده و اغلب احكام ضد و نقيض از زير قلم او رد مى شد . با وجود اين طرفين دعاوى به شخص ايشان كمال ارادت و اخلاص ابراز مى داشتند . « 3 »
آية الله ميرزا محمد طبيب زاده درباره او مى نويسد : « الشيخ الفقيه ، العالم الربّاني ، والعابد الحبر الصمداني ، أفقه فقهاء عصره ، أستاد المحققين ، ناصر الملة والدين ، حجّة الإسلام والمسلمين ، الحاكم القاضي السديد ، مجري الحدود علي الموالي والعبيد ، مذكّر أهل اليقين بمواعظه وكلماته ، الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر والقامع للملحدين ، الذي صار مرجعاً للعلماء والمتعلمين ، وانتهت إليه الرياسة والاستجازة والقضاوة ، علم الأعلام ، آية الله الملك العلام ، أبوالأرامل والأيتام ، عزّ العلماء والإسلام ، حامي شريعة سيّد الأنام ، مرغم انوف أهل الفسق والآثام ، شيخنا وأستادنا الأعظم ، ومولانا المعظّم الوفي ، مولا
هامش
( 1 ) . يادداشت هاى خطى مرحوم محمد ابراهيم جواهرى .
( 2 ) . تاريخ اصفهان و رى ص 410 .
( 3 ) . رجال اصفهان مهدوى ص 85 .