تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض نجف ( فارسى ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
حاج ميرزا ابو الحسن تويسركانى « 1 » 7 . سيد ابو الحسن شمس آبادى « 2 » 8 . سيد ابوالقاسم حسينى كاشانى پشت مشهدى « 3 » 9 . آقا سيد ابو القاسم فريدنى « 4 » 10 . شيخ امان الله كوجانى « 5 » 11 . شيخ احمد بن حسين بن احمد كرمانى « 6 » 12 . شيخ احمد فياض « 7 » 13 . شيخ احمد حججى نجف آبادى « 8 » 14 . شيخ اسد الله فاضل بيدآبادى « 9 » 15 . سيد اسد الله بن سيد جعفر بهشتى « 10 » 16 . سيد محمد باقر امامى دهكردى « 11 » 17 . سيد محمد باقر آية اللهى شيرازى « 12 » 18 . حاج سيد محمد باقر روضاتى « 13 » 19 . آقا سيد محمد باقر تويسركانى « 14 » 20 . شيخ محمد باقر زند كرمانى « 15 » 21 . شيخ محمد باقر قزوينى « 16 » 22 . سيد
هامش
( 1 ) . بزم قدسيان ص 69 . ( 2 ) . تحفة الابرار ج 2 ص 522 . ( 3 ) . قال : « منها ما أجازني شيخي وأستادي و من عليه في العلوم الشرعية استنادي ، العالم العامل الفقيه والفاضل الكامل النبيه ، شيخ العلماء والمجتهدين وصدر الفقهاء والاصوليين العلم العلام مولانا محمد حسين الفشاركي الاصفهاني عن شيخه وأستاده وأخيه مهذّب القوانين المحكمة ومشيد الأصول المبنية عليها الفروع الخفية ملا محمد باقر الفشاركي » . المسلسلات ج 1 ص 179 . ( 4 ) . تاريخ اصفهان جابرى ص 292 . ( 5 ) . گلشن اهل سلوك ص 288 . ( 6 ) . جلوه افلاكيان ، خطى . ( 7 ) . مجله حوزه ش 18 ص 34 ، خمينى شهر ص 176 . ( 8 ) . گنجينه دانشمندان ج 7 ص 297 . ( 9 ) يادداشت هاى خطى مرحوم مهدوى . ( 10 ) . از مشاهير علماى اصفهان و شاگردان علامه مير محمّد هاشم چهارسوقى كه از مرحوم آخوند فشاركى اجازه اجتهاد داشت . تحفة الاحباب ص 21 . ( 11 ) . شناخت سرزمين چهارمحال ج 2 ص 36 . ( 12 ) . تراجم الرجال ج 3 ص 78 ، مشاهير مدفون در حرم رضوى ج 1 ص 59 . ( 13 ) . مقدمه مناهج المعارف ص 259 . ( 14 ) . بزم قدسيان ص 60 . ( 15 ) . علوم و عقائد ص 7 . وى در شرح حال خود مى نويسد : « هدفم در اصفهان درك خدمت و استفاده از محضر مرحوم آية الله فشاركى اعلى الله مقامه بود ، ولى متأسّفانه كبر سنّ و عوامل ديگر ، معظّم له را چنان فرسوده نموده بود كه درسشان مرتّب و منظّم نبود تا بتوان استفاداتى را كه متوقّع و مترقّب بوديم بنماييم . امّا ناگفته نماند شدّت ارتباط روحانى و علاقه‌اى كه هيچ سببى جز به مصداق : الأرواح جنود مجنّدة ؛ فما تعارف منها ائتلف ، و ما تناكر منها اختلف نداشت ، طورى مرا مجذوب آن مرد جليل بزرگوار نموده و الطاف و مهربانى بى سابقه‌اى نيز از ايشان نسبت به اين حقير ابراز مىگرديد كه گويا يكى از افراد خانواده‌ام . از اين رو كه باب چنين خصوصيتى مفتوح گرديد توانستم مصاحبت در منزل را نعم البدل درس مدرسه قرار دهم ، و از فيوض عيون فقاهت آن حضرت كه مخصوص به خود آن مرحوم بود به قدر استعداد خود سيراب گردم » . فطرت بيدار زمان ص 44 - 43 . ( 16 ) . بزم قدسيان ص 365 .