تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عربى سرايان آذرى زبان ( فارسى ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
داشت . سال 1333 ق و در هنگامه‌هاى جنگ جهانى نخست ، راهى ايران شد و در تاريخ 5 شعبان المعظم همان سال در همدان به داعى حق لبيك گفته ، در همان سامان مدفون گشت و پيكر او پس از چندى به نجف اشرف انتقال داده شد . نمونه سروده انتقاد از عبد الباقى عمرى درباره‌ى يكى از سروده‌هايش كه دو بيت آن بوى تجسيم مىداد :
للعمري الشاعر المُفلق في * مديح أهل البيت أصحاب العبا مثل الدراري دررٌ منظومة * في آل طه قالها فأطيبا لكن في بيتَي عروج أحمد * شطّ عن القسط فوافى الكذبا قال : « رأى اللّه به عين رأسه * عن وجهه لمّا أماط الحجبا أدناه منه ربّه حتّى غدا * من قابَ قوسين إليه أقربا » يردّه الكتاب في منطوقه * والشرع للعقل به مصطحبا إلهنا جلَّ عن العين وعن * حجاب ستر فيميط الحجبا وليس في مغني فيرجى زلفةً * من قاب قوسين إليه اقتربا إنّ التي رأى النبيّ الآية ال - * كبرى باريه ومنها قربا وأنّه مقتربٌ من منتهى * ما يزدهي جماله محجّبا فأتلُ لها الذكر الحكيم ناطقاً * في سورة النجم لتقضي العجبا لا تدرك الأفهام كنهَ ذاته * والطرف عن إدراكه قد حجبا ولا يحيط العلم بالربّ وعن * إبصاره البرهان كالسمع أبى