داشت .
سال 1333 ق و در هنگامههاى جنگ جهانى نخست ، راهى ايران شد و در تاريخ 5 شعبان المعظم همان سال در همدان به داعى حق لبيك گفته ، در همان سامان مدفون گشت و پيكر او پس از چندى به نجف اشرف انتقال داده شد .
نمونه سروده
انتقاد از عبد الباقى عمرى دربارهى يكى از سرودههايش كه دو بيت آن بوى تجسيم مىداد :
للعمري الشاعر المُفلق في * مديح أهل البيت أصحاب العبا
مثل الدراري دررٌ منظومة * في آل طه قالها فأطيبا
لكن في بيتَي عروج أحمد * شطّ عن القسط فوافى الكذبا
قال : « رأى اللّه به عين رأسه * عن وجهه لمّا أماط الحجبا
أدناه منه ربّه حتّى غدا * من قابَ قوسين إليه أقربا »
يردّه الكتاب في منطوقه * والشرع للعقل به مصطحبا
إلهنا جلَّ عن العين وعن * حجاب ستر فيميط الحجبا
وليس في مغني فيرجى زلفةً * من قاب قوسين إليه اقتربا
إنّ التي رأى النبيّ الآية ال - * كبرى باريه ومنها قربا
وأنّه مقتربٌ من منتهى * ما يزدهي جماله محجّبا
فأتلُ لها الذكر الحكيم ناطقاً * في سورة النجم لتقضي العجبا
لا تدرك الأفهام كنهَ ذاته * والطرف عن إدراكه قد حجبا
ولا يحيط العلم بالربّ وعن * إبصاره البرهان كالسمع أبى