وكلّ هذا عن إمامنا الرضا * علي إبن المصطفين وجبا
خليفة النبي حقاً من يحد * عن قوله في الدين يلقي العطبا
لم يحوه أينٌ ولا منه خلا * فكان من حبل الوريد أقربا
ورابعٌ أن تبد من ثلاثة * نجوىً فعنه سرهم لن يحجبا
من عنده الأملاك إذ عن أربع * أقبل كلّ وإليه ثُوّبا
هذا الذي عن الإمام المرتضى * جاء به النص بمسند النبا
و لم يزل له الكتاب عاضداً * فقل كتابان بهذا اصطحبا
فآل طه وكتاب أحمد * كلّ عن الآخر حتماً أعربا
إليهما دعا النبي مُعلناً * بأنّ من ناواهما فقد كبا
خصّ الولي المصطفى بإمرةٍ * معقودةٍ عليه للحشر حبا
وكان منه مثل هارون لمو * سى رتبةً بين الورى ومنصبا
وإنّ في حديث نجران غدا * نفس النبي مفخراً وحسبا
و من حديث الثقلين كم حوى * فضيلة السبق وحاز القصبا
ويوم خمّ فادّكر حديثَه * وأحفه السؤال وأتلُ الكتبا
فإذ رقى المختار فيه منبر الأ * كوار يلقي في ذراها الخطبا
مبيّناً خلافةً من بعده * لم يحوها إلا الإمام المجتبى
يدعو ألا من كنتُ مولاه فذا * حيدر مولاه أطاع أو أبى
والمرتضى مثلي وأنّي منكم * ولى بكم يجلو سناه الغيهبا
عنوا له إذ ذاك لكن القو * ب دَبَّ فيها وغرقد ألهبا
وكان ردء المصطفى بنجدة * قد شهدت بها الحزوم والربى
عربى سرايان آذرى زبان ( فارسى ) — صفحة 293
مساهمون: جعفر رحمن زاده صوفيانى
ص٢٩٣