عُيُونٌ تَثْقُبُ قَلْبَ الْعُتْمَةْ !
. . . . . .
- آهِ . . .
لَوْ تَعْبُرُ - لَيْلَ مَدِينَتِنَا - تِلْكَ النَّجْمَةْ !
( الصائغ ، العصافير لا تحبّ الرصاص 384 - 385 )
يصف الظروف الصعبة الضيقة في المجتمع مستهزاً منها في قصيدته " مرثية عارف النشيد الوطني " بحيث المنشدون ينبّهونه باللكز بنمامة الريح التي تصل بالحروف إلى السلطان فيصرخ فيه المحقق ويوبّخه بعد دفْعه للقبو المظلم الضيق :
فَتَسْمَعُ جَوْفَكَ يَصْرُخُ :
- عَا . . . ثَ . . .
فَيَلْكُزُكَ الْمُنْشِدُونَ :
- انْتَبِهْ
الْحُرُوفُ نَمِيمَةُ رِيحْ
وَالطُّبُولُ لِحَاءٌ تَسَاقَطَ مِنْ مِقْصَلَةْ
. . . . . . . . .
. . . .
يَدْفَعُونَكَ لِلْقَبْوِ . .
تَنْبَحُ خَلْفَ دِمَاكَ التَّقَارِيرُ وَالْمُقَلُ الْقَاحِلَةْ
فَيَصْرُخُ فِيكَ الْمُحَقِّقُ ،
مُرْتَعِباً :
- كَيْفَ بَدَّلْتَ شِينَ الرَّئِيسْ
بِثَاءٍ تَعِيسْ . .
( الصائغ ، تكوينات 87 )
عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية — صفحة 77
مساهمون: راحله محمودى
ص٧٧