كُلُّ أذُنٍ
يَرْبِطُهَا سِلْكٌ سِرِّيٌّ بِالْأخْرَى
حَتَّى تَصِلَ السُّلْطَانْ
( الصائغ ، تأبط منفى 9 )
يصف الشاعر في ليلة مظلمة وعيون تثقب قلب العتمة دوشكة ( وهي سلاح روسي يشبه رصاصها نجماً ثاقباً أحمر ) يعتبرها الناس نجمة في قصيدة " نجمة . . " والتي تتجسس على أحوال المدينة وتعبر البيوت واحدة بعد أخرى فيدركوا فيخافوا عبورها على القرية حيث يقول :
هَذِي النَّجْمَةُ ، . . .
- يَا جَدِّي . . . -
لَيْسَتْ كَالنَّجَمَاتِ ! ؟
- . . . . . . . . . !
- هَذِي النَّجْمَةُ ، . . . تَمْشِي . . . ، يَا جَدِّي
تَمْشِي ، تَمْشِي . . . . . . . . ! !
تَعْبُرُ فَوْقَ سُطُوحِ الْقَرِيَةِ ، . . .
بَيْتاً . . . بَيْتاً ! ؟
- بَلْ هِيَ - يَا وَلَدِي - طَائِرَةٌ
تَتَجَسَّسُ - فِي الْلَيْلِ - عَلَى أحْوَالِ مَدِينَتِنَا
وَلِمَاذَا لَا نَسْقُطُهَا يَا جَدِّي . . ! ؟
. . . . . . . . . !
* الدُّوشَكَةُ . . .
تَعْرِفُ أحْزَانَ صَدِيقِي
وَلِوَجْهِ صَدِيقِي - خَلْفَ النَّاظُورِ -
عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية — صفحة 76
مساهمون: راحله محمودى
ص٧٦