تَوَقَّفَتْ جَزَمَاتُهُمْ - فَجْأةً -
أمَامَ بَابِ شُقَّتِهَا
فَتَوَقَّفَ نَبْضُهَا الْمُتَسَارِعُ
وَتَسَاقَطَتْ عَقَارِبُ السَّاعَةِ ، مِنْ مِعْصَمِهَا ،
كَطُيُورٍ مَيِّتَةٍ ، عَلَى السَّجَّادَةِ
- مَا الَّذِي جَاؤُوا يَفْعَلُونَهُ الْآنَ ! ؟
. . .
( الصائغ ، تحت سماء غريبة 139 )
3 - 4 - الاحتلال
إنّ احتلال الأراضي بيد المحتلين وفي رأسهم أميركا وبريطانيا ليس جديداً خاصة في العراق . إنّ عدنان الصائغ يشير إليه في قصيدة " تضيق البلاد " التي تتكرّر دائماً البلاد التي هي مزيجة من الدمع والحجر . تصير ضيّقة كل يوم وكلَّما تضيق البلاد تتسع الورقة بما يكتب حولها الشاعر وتتسع العائلة أيضاً بما أن المحتلين سكنوا فيه . تضيق الأصدقاء وتتسع الحرب في البلاد :
تَضِيقُ الْبِلَادُ
تَضِيقُ . .
تَضِيقُ
وَتَتَّسِعُ الْوَرَقَةْ
الْبِلَادُ الَّتِي نِصْفُهَا حَجَرُ
وَالْبِلَادُ الَّتِي دَمْعُهَا مَطَرُ
وَالْبِلَادُ الَّتِي . . .
[ . . . ]
تَضِيقُ الْبُيُوتُ
وَتَتَّسِعُ الْعَائِلَةْ