تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
تَوَقَّفَتْ جَزَمَاتُهُمْ - فَجْأةً - أمَامَ بَابِ شُقَّتِهَا فَتَوَقَّفَ نَبْضُهَا الْمُتَسَارِعُ وَتَسَاقَطَتْ عَقَارِبُ السَّاعَةِ ، مِنْ مِعْصَمِهَا ، كَطُيُورٍ مَيِّتَةٍ ، عَلَى السَّجَّادَةِ - مَا الَّذِي جَاؤُوا يَفْعَلُونَهُ الْآنَ ! ؟ . . . ( الصائغ ، تحت سماء غريبة 139 )

3 - 4 - الاحتلال

إنّ احتلال الأراضي بيد المحتلين وفي رأسهم أميركا وبريطانيا ليس جديداً خاصة في العراق . إنّ عدنان الصائغ يشير إليه في قصيدة " تضيق البلاد " التي تتكرّر دائماً البلاد التي هي مزيجة من الدمع والحجر . تصير ضيّقة كل يوم وكلَّما تضيق البلاد تتسع الورقة بما يكتب حولها الشاعر وتتسع العائلة أيضاً بما أن المحتلين سكنوا فيه . تضيق الأصدقاء وتتسع الحرب في البلاد : تَضِيقُ الْبِلَادُ تَضِيقُ . . تَضِيقُ وَتَتَّسِعُ الْوَرَقَةْ الْبِلَادُ الَّتِي نِصْفُهَا حَجَرُ وَالْبِلَادُ الَّتِي دَمْعُهَا مَطَرُ وَالْبِلَادُ الَّتِي . . . [ . . . ] تَضِيقُ الْبُيُوتُ وَتَتَّسِعُ الْعَائِلَةْ
عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية — صفحة 57 | راحله محمودى / حميد احمديان