تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
* * * * * عَزيزَتي مَيْساءْ لأَجْلِ ما بِقَلْبِكِ الْحَنُونِ مِنْ مَحَبَّةٍ لأَجْلِ ما بِقَلْبي الْكَبِيرِ مِنْ وَفاءْ بِرَغْمِ ما في الْهَجْرِ مِنْ مَرارَةٍ وَرَغْمِ مَا فِي الدَّهْرِ مِنْ جَفاءْ سَيَكْتُبُ اللهُ لَنا الِلقاءْ نَعَمْ نَعَمْ سَيَكتُبُ اللهُ لَنا الِلقاءْ * * * * * أَمِيرَتي مَيْساءْ أَرْجُوكِ أَلّا تَحْزَني أَرْجُوكِ أَلّا تُغْرِقي عَيْنَيْكِ بِالْبُكاءْ أَرْجُوكِ يا عَزيزَتي أَلّا تَقُولي الْمَوتُ وَالحَياةُ فِي الْفَراقِ لي سَوَاءْ تَبَسَّمي كَنَجْمَةِ السَّماءْ وَانْشَرِحي كَنَسْمَةِ الهَوَاءْ وَغَرِّدِي كَالطَّيرِ فِي الفَضاءْ وَابْتَهِلي للهِ بِالدُّعاءْ فَكُلُّ ما نَمْلِكُهُ الدُّعاءْ وَخَيْرُ ما نَمْلِكُهُ الدُّعاءْ وَاللهُ قَد أَوْعَدَنا بِأَنَّ بَعْدَ الْهَجْرِ يا أَميرَتِي لِقاءْ ( المصدر نفسه 127 - 130 )