وليس هو من القياس في شيء بل من باب تحقق الموضوع فيتبعه في الحكم والأحكام تتبع الموضوعات وأخبار الزكاة كصحيحة معاوية بن وهب ونظائرها يحقق موضوع الفقير الشرعي والخمس للفقير من السادة كما أن الزكاة للفقير من العوام والظاهر أن المسألة متفق عليها كما في الزكاة والله العالم .
سؤال ( 2 ) : رجل تزوج صغيرة بالعقد الدائم ثم ارتكب الحرام وأدخل بها ولما بلغت فطلقها بدون الدخول فهل يجب لها العدة وهل لها المطالبة بتمام المهر أو بنصفه .
الجواب ( 2 ) : نعم يجب عليها العدة ولها المطالبة بتمام المهر لأن المدار على مطلق الدخول والمس وأخبار أن الصغيرة لا عدة عليها ناظرة بل ظاهره في غير المدخول بها دلالة اقتضائية مضافاً إلى موافقة الاحتياط وحرمة الدخول قبل البلوغ تكليفية فقط كالوطئ في الحيض ليس لها أثر وضعي أصلًا والله العالم .
سؤال ( 3 ) : أنه قد تعارف بين الناس إذا وجدوا جسد ميت من العلماء وغيرهم بعد سنين من دفنه طرياً لم يتغير يعدون ذلك من الكرامات له ويحسبون ذلك من علائم السعادة فما وجه هذا الاعتقاد هل له دليل ومستند مستفادة من أخبار أهل البيت ( عليهم السلام ) خزان علم الله وحفظة وحيه أم لا مع أنا نشاهد بالوجدان والعيان بل ومن هو أسوء حالًا منهم أيضاً بعد أعوام كثيرة من موته طرياً لم يتغير أكشفوا لنا الغطاء في هذه المرحلة لا زلتم مرجعاً في أحكام الدين وكهناً للمسلمين .
بسم الله الرحمن الرحيم
الجواب ( 3 ) : يخطر على بالي أن في أحد الكتب من إرشاد الديلمي أو معالم الزلفى أو الأنوار النعمانية أن الأنبياء والأئمة ( سلام الله عليهم ) بل والعلماء لا تبلى أجسادهم وهذه القضية شائعة عند عوام الشيعة بل وبعض الخواص ولعله بلغكم ما يقال من أن أحد الأمراء أراد نبش قبر موسى بن جعفر ( سلام الله عليهما ) ليتحقق هذه القضية فقيل له أن الشيعة يعتقدون ذلك في علمائهم أيضاً فنبش قبر الكليني أو المفيد ( رضوان الله عليهما ) فوجده بحالة لم يتغير ومثلها للشاه إسماعيل الصفوي مع الحر ( سلام الله عليه ) ومثل هذه
دايرة المعارف النجفية — صفحة 391
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٣٩١