الأفضل الأجلّ الأمجد الشيخ أحمد بن إبراهيم البحراني ، أفاض الله على تربتهما من فيضه السبحاني ، عن السيد الأوّاه السيد عبد الله بن السيد علوي الموسوي البحراني ، عن شيخيه الجليلين النبيلين الشيخ أحمد ، يعني والده سرّ سرّه ، والشيخ المحدّث الصالح الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي البحراني ، عن شيخهما الإمام العلامة الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي ، عن خاتمة المحدّثين وفخر المجتهدين وآية الله في العالمين ، شيخ الإسلام والمسلمين ، غوّاص بحار الأنوار وخادم أخبار الأئمة الأخيار ، مولانا الخال المفضال ، الملا محمد باقر المجلسي ، سرّ سرّه القدّوسي .
ح ، وعن الشيخ المعاصر ، عن الفاضل الماهر الكامل المجاور بالمشهد المقدّس الرضوي حياً وميتاً ، الملا محمد بن فرخ ، المدعوّ بملا رفيعا ، عن شيخه غوّاص بحار الأنوار ، الخال المفضال المجلسي ، رحمه الله .
ح ، وعن السيد الموسوي المتقدّم ، عن الشيخ الفاضل المؤتمن أبي الحسن بن محمد طاهر الشريف ، المجاور بالنجف الأشرف حياً وميتاً ، عن ختم المحدّثين ، الخال المفضال المجلسي .
[ 2 ] ومنهم : الشيخ العابد الصالح والسيد الزاهد الفالح ، المنتقل إلى رحمة ربّه الباري ، السيد حسين بن [ العالم ] العامل السيد أبي القاسم الخوانساري ، بطرقه المتكثرة ؛
منها : عن المولى المعظم والفاضل المفخّم الملا محمد صادق ، عن والده العلامة الفهامة الملا محمد بن عبدالفتّاح التنكابني الشهير بسراب ، عن قدوة المحققين وأسوة المدققين ، الملا محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري ، بأسانيده المتصلة إلى أهل بيت الرسالة .
ح ، وعن الملا محمد صادق المذكور ، عن البحر الزخار ، غوّاص البحار ، الخال المفضال .
[ 3 ] ومنهم : الشيخ العالم العامل الفاضل الباذل ، السيد السند والثقة المعتمد ، أورع أهل العصر وأزهده ، سمي جدّه إمام الإنس والجنة وثاني سيدي شباب أهل الجنّة ، « 1 » سلّمه الله
هامش
( 1 ) . ( هو السيد حسين بن الأمير إبراهيم بن معصوم بن محمد فصيح بن الأمير أولياء الحسيني القزويني من أكابر علماء عصره وأعاظم فقهائه . أخذ العلم أولًا عن والده المتوفى 1149 وعن أخيه السيد محمد مهدي ، والسيد الشهيد السيد نصرالله الحائري ، والشيخ حسين الماحوزي ، والمولى محمد قاسم بن محمد رضا بن محمد التنكابني الشهير بسراب ، والمولى محمد على الجزيني تلميذ صاحب الوسائل ، وغيرهم . وهو أحد مشايخ رواية السيد مهدي بحرالعلوم ، كتب له إجازة في 1194 . . . ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل الذي ألّفه في 1191 فوصفه بقوله : البحر الخضم والطود الأشم ، الفاضل العالم ، أفقه الفقهاء ، صاحب الفكر المستقيم والذهن القويم ، فاضل عديم المثيل ، جامع للأقوال والأدلة ، مستنبط للمسائل ، حقّق الأقوال بما لا مزيد عليه وليس علمه مقصوراً على الفقه ، بل هو متفنّن بالإتقان . صحبته من أوّل الشباب ، وفارقته وعمره نحو خمس وثلاثين ، والآن قاربنا الخمس والستين . ومكارمه لا تحصى . أقول : إذا كان عمره خمساً وستّين في 1191 فتكون ولادته حدود 1126 . . . توفّي رضوان الله عليه في 1208 ودفن بقزوين وقبره هناك مزار معروف متبرّك به . وله آثار هامة . . . منها : معارج الأحكام في شرح مسالك الإفهام وشرائع الإسلام . قال شيخنا النوري : إنه كتاب كبير شريف ، له مقدمات حسنة نافعة . وأطراه أيضاً في التتميم . وله أيضاً : مستقصى الاجتهاد في شرح ذخيرة المعاد والإرشاد ) . الكرام البررة ج 1 ص 374 - 373 .