الموسومة بقطع المقال في نصرة القول بالانفعال ، في أكثر من ستة آلاف بيت ، وقد صنّفتها سنة اثنين وسبعين بعد المائة والألف .
وكتاب الفذالك في شرح [ المسالك والمدارك ] وقد بلغ إلى حدّ الكرّ بالمساحة ، في أكثر من ستة آلاف بيت ، ولو تمّ لأغنى من أكثر الشروح ؛ ولذا اختلج بالبال في تاريخه أنه المغني .
وكتاب فتاح المجامع بمفاتيح الشرايع ، في شرح المفاتيح ، المؤرّخ بخمد الشروح . وفّق الله لإتمامه وأنشقني مسك ختامه .
ورسالة مظهر المختار في حكم النكاح مع الإعسار ، في أكثر من ستمائة بيت . ومن الغرائب أن صار المظهر مظهراً لتاريخه .
ورسالة منع المنع من الجمع بين الفاطميتين . ورسالة ملتقط الدرّ في تحديدات الكرّ ، والرسالة العلية في جواب المسائل الجبلية ، والرسائل الخمس في المناسك ؛ زاد الحاجّ ، ومنتخب الزاد ، وسدّ الرمق ، وقوت لا يموت ، ودليل الناسك .
وكتاب مقامع الفضل . . . المؤرّخ بكلّ من اسمه ولقبه ، المشتمل على حواشي كثيرة تنيف الأصل معها على عشرين ألف بيت . وفهرست كتاب المقامع المسمّى والمؤرّخ بفهرست الكتاب . . . والمجموعة المسمّاة بخوان الإخوان وموائد الخلان ، أخت الكشكول والمخلاة وزهر الربيع ورياض الجنان ، وفّق الله لإكماله بمحمد وآله .
إلى غير ذلك من رسائلي وفتاواي المنتشرة المنتثرة ، ممّا ثبت عنده نسبته إلىّ .
وأذكر له زيد فضله من طرقي إلى الأئمة . . . ما هو أجلّها وأفضلها وأسناها ؛ لاختلال الحال واضطراب البال . . . والارتحال المنافي لتفصيل المقال ، المفضي إلى الكلال والملال ، والمقتضي لإيثار الاختصار .
وهو ما أخبرني إجازة جماعة من مشايخنا الكرام والفضلاء الفخام ،
[ 1 ] منهم : الشيخ الفاضل والحبر الكامل ، والبحر الزاخر الذي لم يكن له ساحل ، المحقق المدقق الماهر ، شيخنا المعاصر المجاور في الحائر حياً وميتاً ، الشيخ يوسف بن الشيخ
الحائريون — صفحة 34
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٣٤