فرضي بوعظه ، وأعزب عن نقضه . . .
له مصنّفات رشيقة وتحقيقات أنيقة ، منها :
رسالة في حلية الجمع بين فاطميتين ، ردّ فيها على الشيخ يوسف البحراني ،
وخمس رسائل في مناسك الحج ، جيدة جدّاً ، إلا أنّها فارسية بتمامها ، وقد عرّبتُ أنا رسالة منها ، وهي وسطاها .
وله : كتاب مقامع الفضل ، جمع فيه مسائل أنيقة ، بل رسائل بليغة رشيقة .
وله : حاشية على مدارك الأحكام ، غير تامّة ،
وشرح على المفاتيح ، كذلك ، وله غير ذلك .
ووقفت على كراريس له في الرجال ، وربما نقلت عنها في هذا الكتاب ) . « 1 »
وقال السيد محمد حسن الزنوزي في رياض الجنة :
( عالم كامل فاضل باذل نحرير متبحّر فقيه مجتهد متتبّع مورّخ منشيء أديب متكلم جليل القدر عظيم الشأن وحيد العصر فريد الدهر . تشرّفت بخدمته كثيراً ) . « 2 »
ذكره صاحب الروضات في ترجمة أبيه الوحيد البهبهاني ثمّ عنونه مستقلًا وقال :
( إنّ شأنه الشريف لمّا كان أرفع من أن نكتفي في حقّه بمثل ذلك التوصيف ، فرضنا على النفس الجانية ثانياً أن نأتي ببقية ما وضع عندنا من تراجم أحواله وأوضاعه ، فنقول : هو الذي بهر في بيداء وصف فضيلته أفراس العقول ، وجهر بالنداء بنعت نبالته أجراس قوافل المعقول والمنقول . كان مع جميع ما فيه من فضائل أبيه ومنازل كلّ مجتهد وفقيه ، حائزاً لنفائس سائر الفنون ، وحائزاً بدراية بعض ما هو المكنون المخزون ، ومن أبى فالنظر إلى كتاب مقامع فضله يكفيه ؛ إذ في مطاويه الواعية على كلّ ما يشهيه تنبيه ، ولكلّ ما يقتضيه ويرتضيه على أثر تمويه . . . وفي مقامعه أيضاً تفاصيل لبعض المسائل
هامش
( 1 ) . منتهى المقال ج 6 ص 178 179 .
( 2 ) . رياض الجنة ج 4 ص 337 .