وِفَادَتَهُ ( 2 ) ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ : ( وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ العَالَمينَ ) . ومن خطبة له ( عليه السلام ) بعد انصرافه من صفين ) أحْمَدُهُ اسْتِتْماماً لِنِعْمَتِهِ ، وَاسْتِسْلَاماً لِعِزَّتِهِ ، واسْتِعْصَاماً مِنْ مَعْصِيَتِهِ ، وَأَسْتَعِينُهُ فَاقَةً إِلى كِفَايَتِهِ ، إِنَّهُ لَا يَضِلُّ مَنْ هَدَاهُ ، وَلا يَئِلُ ( 1 ) مَنْ عَادَاهُ ، وَلا يَفْتَقِرُ مَنْ كَفَاهُ ؛ فَإِنَّهُ أَرْجَحُ ما وُزِنَ ، وَأَفْضَلُ مَا خُزِنَ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، شَهَادَةً مُمْتَحَناً إِخْلَاصُهَا ، مُعْتَقَداً مُصَاصُهَا ( 2 ) ، نَتَمَسَّكُ بها أَبَداً ما أَبْقانَا ، وَنَدَّخِرُهَا لِاهَاوِيلِ مَا يَلْقَانَا ، فَإِنَّها عَزيمَةُ الْايمَانِ .
التطورات النحوية في اللغة العربية من البداية حتى الآن — صفحة 78
مساهمون: محمد خاقاني أصفهاني
ص٧٨