الراء وفتح الواو وبعدها زاء معجمة نسبة إلى مرو الشاهجان وهي إحدى كراسيّ خراسان وكراسي خراسان أربع مدن : هذه ونيسابور وهراة وبلخ . وإنما قيل لها « مرو الشاهجان » لتتميز عن مرو الروذ والشاهجان : لفظ عجمي تفسيره روح الملك . فالشاه : الملك والجان : الروح . وعادتهم أن يقدموا ذكر المضاف إليه على المضاف . ومرو هذه بناها الإسكندر ذو القرنين وهي سرير الملك بخراسان وزادوا في النسبة إليها زاء كما قالوا في النسبة إلى الري : رازي . وإلى إصطخر : إصطخرزي على إحدى النسبتين . إلا أن هذه الزيادة تختص ببني آدم عند أكثر أهل العلم بالنسب . وما عدا ذلك لا يزاد فيه الزاء فيقال : « فلان المروزي » والثوب وغيره من المتاع « مروي » بسكون الراء . وقيل : إنه يقال في الجميع بزيادة الزاء ولا فرق بينهما . وهو من باب تغيير النسب . وسيأتي في ترجمة القاضي أبي حامد أحمد بن عامر المروروذيّ الفقيه الشافعي بقية الكلام على هذين البلدين ، إن شاء الله تعالى . ( ابن خلكان 19 - 27 ) .
التطورات النحوية في اللغة العربية من البداية حتى الآن — صفحة 149
مساهمون: محمد خاقاني أصفهاني
ص١٤٩