تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اهل بيت ( ع ) در شعر سيد حيدر حلى و شهريار ( فارسى ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
التَّوْراةِ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ
« 1 »
»
سيِّدُ ا لرُسلِ جميعاً أحمدُ * مَن بِعُلياهُ أتى الذِّكرُ ثَناءَ ا
( حلّى ، 1404 : 29 ) حضرت محمد ( ص ) سرور تمام فرستادگان است ، كسى كه قرآن نيز به ستايش والايى او پرداخته است . گفته‌اند وجه نامگذارى پيامبر به اين نام ، ستوده‌تر بودن او بيش از همه نزد خداوند سبحان است . ( فيروزآبادى ، 1738 : 499 )

2 - 1 - 1 - 2 - 2 مظهر هدايت

سيد حيدر به ذكر يكى ديگر از ويژگىها و صفات اجتماعى پيامبر اكرم ( ص ) پرداخته و او را هادى و مظهر هدايت و وحدت امت اسلام قرار داده است :
فَعَلَى نورِ الهُدى مِن وَجهِهِ * وَجدَ الناسُ ا لى الرُّشدِ اهتداء ا
( حلّى ، 1404 : 29 ) از نور هدايت چهره‌اش ، مردم راه هدايتى را به سوى رشد و كمال پيدا كردند .

2 - 1 - 1 - 2 - 3 عزت قبيله

فخر به قبيله و اصل و نسب در ميان اعراب سنتى قديمى است ، اما در اين ابيات عكس اين مسئله اتفاق افتاده ؛ به اين معنى كه هميشه فرد به خانواده و قبيله خود فخر مىفروشد ، اما در اين ابيات قبيله بنىهاشم به وجود حضرت محمد ( ص ) فخر فروشى مىكند و عزت قبيله را وام‌دار او هستند :
فَكَفَى هَاشمُ فَخرَاً أنَّهَا * وَلَدَتهُ لِمزَايَا هَا وِعَاءَ ا فَلَها اليَومَ انتَهى الفَخرُ بِه * وَ لَهُ الفَخرُ ابتِدَاءً اً وَانتهاءَ ا
( حلّى ، 1404 : 29 )
هامش
( 1 ) سوره صف ، آيه 6