له : الفصول الغروية « من أحسن ما كتب في أصول الفقه ، وأجمعها للتحقيقق والتدقيق ، وأشملها لكلّ فكر عميق ، وأحرضها لتدارك اشتباهات السالفين ، وأطمحها نظراٌ في الخصومة إلي كتاب القوانين . وقد تداولته جميع أيدي الطلبة في هذا الزمان ، وتقبلته القبول الحسن في جميع البلدان » . « 1 »
« هو مصنّف حسنٌ جيد العبارة ، إلا أنّه قد التزم فيه بالاعتراض علي قوانين المحقق القمي . مع أن أكثره غير وارد علي جنابه السامي » . « 2 »
« وهو كتاب متداول بين الطلبة ، وكان الحاج مولي هادي الطهراني تلميذ صاحب الفصول ماهراً في تدريسه ، لقّنه منه جمّ غفير ، وأوّل ما طبع كان بنفقته ، ثمّ لحقه سائر الطبعات إلي أن وصل ثمنه بأقل من قرانات . . . وفرغ منه يوم الجمعة التاسع عشر من ذي الحجة 1232 » . « 3 »
« وله غير كتاب الفصول الذي أكبّ عليه الفحول ، وهو في كتب الأصول كالربيع في الفصول ، كتابه في الفقه ، ورسالته العملية في الطهارة والصلاة والصوم بالفارسية ، وقد أودعها نكات فقهية وأسراراً علمية ؛ فرغ منها سنة 1253 وتوفّي بعدها بسنتين وهي سنة 1255 » . « 4 »
وسمّي كتابه في الفقه : مشارع الأحكام في تحقيق مسائل الحلال والحرام . والموجود منه كتاب طهارت إلي أواخر مبحث المسح ، كتبه أحد تلامذة المصنّف في 1246 سنة الطاعون ، وثبت تاريخ وفاة ابن أستاده بالطاعون .
قال المصنّف في أوّله : « أمّا بعد ، فيقول المفتقر إلي رحمة ربّه الكريم محمّد حسين بن محمّد رحيم : إنّي لمّا فرغت من تحرير كتابنا المسمّي بالفصول في تنقيح مسائل الأصول ،
هامش
( 1 ) . روضات الجنات ، ج 2 ، ص 126 .
( 2 ) . لباب الألقاب ، ص 51 .
( 3 ) . الذريعة ، ج 16 ، ص 241 .
( 4 ) . تكملة أمل الآمل ، ج 5 ، ص 364 - 365 .