والدين والمذهب والإسلام ، ومبطل الطريقة المحدثة في عصره في أواخر الأيام » . « 1 »
وقال صاحب الروضات في نهاية ترجمة أخيه العلامة الشيخ محمد تقي :
« قد كان لشيخنا المعظم إليه أخ فاضل فقيه ، وصنو كامل نبيه ، وحبر بارع وجيه ، من أولاد أمّه وأبيه ، جعله الله تعالى منه بمنزلة هارون من أخيه ، وهو الفاضل المحقّق المدقق المتوحّد في عصره المسمّي بالشيخ محمّد حسين صاحب الفصول في علم الأصول .
وكان هذا الشيخ المعظّم كثير الطعن والتشنيع علي طائفة الشيخية . . . متجاهراً باللعن عليهم والتبرّي عن عقائدهم الفاسدة علي رؤوس الأشهاد .
وقد رأيت أيام تشرّفي بالزيارة منابر منه في هذا المعني ، كما كانت هذه شيمة سيدنا المهدي بن الأمير سيد علي الحائري الطباطبائي أيضاً » . « 2 »
وقال السيد إسماعيل التنكابني في نضرة الناظرين :
« الشيخ المحقّق والأستاذ المدقّق ، العالم العامل الكامل العادل الفاضل المدرّس ، الشيخ محمد حسين بن محمد رحيم الاصفهاني أصلًا ، والحائري مسكناً ومدفناً .
فقيه أصولي مدرّس متعصّب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، سيما في الإنكار علي الجماعة الشيخية من تابعي الشيخ أحمد الأحسائي ، ووقف المكالمات بين هذا الشيخ وبينهم في المواطن العديدة والمساكن البعيدة .
وقد كنت قرأتُ عليه فصوله ، بل استنسختُ كتابي من كراريسه المؤلفة بيده الشريفة ، وتردّدتُ إليه أكثر من ثلاث سنين .
وكان ممّن اجتمع علي حضرته : السيدان السندان : الميرزا علي نقي والميرزا زين العابدين [ الطباطبائيان ] . . . وكذا جناب الميرزا محمد حسين الساروي ، وكذا العلام الميرزا محمد حسين النوري ، نزيل كرمانشاه ، وكذا الفاضل الميرزا جعفر التبريزي » . « 3 »
هامش
( 1 ) . تكملة أمل الآمل ، ج 5 ، ص 364 .
( 2 ) . روضات الجنات ، ج 2 ، ص 126 .
( 3 ) . « نضرة الناظرين ونزهة الباصرين » ، ميراث اسلامي إيران ، دفتر هفتم ، ص 695 694 .