الآفاق ، إلا أنّ همّه كان هماً واحداً ، وفنّه كان فناً واحداً » . « 1 »
وتصنيفاته الفائقة وتأليفاته الرائقة كثيرة جدّاً ، لم يكد يقرب منها أو يشبهها أحد من مؤلفات أترابه . ذكر ذلك صاحب الروضات ، وقال : فمنها :
1 . كتاب عوائد الأيام ، في مستطرفات تمام عمره الشريف المنعام ، من قواعد الفقهاء الأعلام ، وقوانينهم التي لا بدّ فيها من الإعلام . ومهما كان كلّ شيء من الدنيا سماعه أعظم من عيانه فلعمر الحبيب إنّ هذا الكتاب علي عكس قاعدة تكون في أقرانه .
2 . مستند الشيعة إلي أحكام الشريعة ، كتاب كبير في الفقه .
قال في أوله : « جعلته تذكرة لنفسي ، وذخيرة ليوم فاقتي وفقري ، مقتصراً فيه من المسائل علي أهمها ، ومن الدلائل علي أتمها ، وما اقتفيت فيه أثر أكثر من تقدّم علي من بيان المسائل الغير المهمة ، وإيراد الفروع الشاذة النادرة . واحترزت عن الاشتغال بوجوه النقض والإبرام ، والإكثار فيما لا اعتناء بشأنه ولا اهتمام . وتركت فيه ذكر المؤيدات الباردة ، وردّ القياسات الضعيفة الفاسدة ، بل أوردت فيه أمهات المسائل الشرعية ، وأودعت فيه مهمات الأحكام الفرعية . وذكرت عند كلّ مسألة من المسائل ، ما ثبت عندي حجيته من الدلائل ، ولم أتجشم في المسائل الوفاقية غالباً لعدّ النصوص والأخبار ، وطلبت في كلّ حال ما هو أقرب إلي الإيجاز والاختصار ، وطويت عن ذكر المروي عنه في الأخبار ، لعدم حاجة إليه ولا افتقار ، ورمزت إلي فقهائنا الأطياب ، بما هو أقرب إلي الأدب وأبعد من الإطناب ، وإلي كتبهم المشهورة بطائفة من أوائل حروفها منضمة معها لام التعريف ، أو أواخرها بدونها ، وربما عبرت عن بعضها بتمام اسمه .
3 . مناهج الأصول .
4 . مفتاح الأحكام .
5 . شرح تجريد الأصول لوالده ، في مجلّدات غفيرة جمّة .
هامش
( 1 ) . لباب الألقاب ص 94 97 .