تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
. . . كان رحمه الله من الصلحاء الأتقياء والأبرار الأخيار ، عطوفاً علي الفقراء ، شفيقاً علي الضعفاء ، ساعياً في قضاء الحوائج ، باذلًا جهده في إنجاز مطالب المحتاجين وغيرهم . « 1 » ذكره تلميذه الحاج السيد شفيع في كتاب الروضة البهية عند تعداد مشايخه وقال : « منهم العالم الفاضل المحقّق المدقّق الماهر ، والبحر الزاخر ، الفائق علي الأوائل والأواخر ، والجامع بين المعقول والمنقول ، ذو يد طويلة في علوم كثيرة ، شيخنا وأستاذنا الحاج ملا أحمد بن محمّد مهدي النيراقي أصلًا والكاشاني مسكناً . وهذا الشيخ كان رئيساً في الدنيا والدين ، مرجوعاً إليه في الفتوي والأحكام » . « 2 » قال عنه صاحب الروضات : « فحل الفحول وفخر أهل المعقول والمنقول ، العارج إلي ذروة معارج الرفعة والتراقي ، الحاج مولانا أحمد بن مهدي بن أبي ذر الكاشاني النراقي . كان بحراً موّاجاً ، ويمّاً عجاجاً ، وأستاذا ماهراً ، وعماداً كابراً ، وأديباً شاعراً ، من كبراء الدين ، وعظماء المجتهدين ، وقد صار بالعلم ملياً ، وأوتي الحكم صبياً .
هامش
( 1 ) . الكرام البررة ج 1 ص 116 117 . ( 2 ) . الروضة البهية .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 368 | الشيخ رحيم القاسمي