لم يبق للخلق جيب لم يشقّ ولا * عمامة لحدوث الحادث العمم
لا بل على ما روينا الدين ينثلم * لمثل ذاك فيا للدين من ثلم
لي سلوة أنّ شمس العلم إن أفلت * بدت كواكب منها في دجي الظلم
إن شئت تدري متي هذا المصاب جري * وقد تحقّق هذا الحادث الصمم
عام مضي قبل عام الحزن يظهر من * قولي : ( له غرف ) تخلو من الألم
. . .