تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
قال عنه العلامة السيد حسن الصدر : « العالم بن العالم بن العالم ، الفقيه بن الفقيه بن الفقيه ، الفاضل بن الفاضل بن الفاضل ، من بيت العلم الزاخر الأفاضل الأجلاء الأماثل . كان من أهل الفضل والتحقيق والغور والتدقيق ، من فحول الفقهاء المفرّعين ، والأصوليين المجتهدين ، وحكام الشرع المسلّمين ، والشيوخ المعاصرين ، وهو ذو فكر عميق ، ونظر دقيق ، مصداق الولد سرّ أبيه . له مصنّفات في الفقه والأصول والرجال . جري ذكره يوماً عند سيدنا الأستاذ العلامة حجة الإسلام الميرزا الشيرازي فقال : إنّي أشهد بثقة الميرزا محمّد حسن النجفي واجتهاده ، عن خبرة ومعاشرة ، لا سماع وشهرة . وقد كان حكم بكفر رجل ولم أكن أعرف اجتهاده وأهليته للحكم ؛ فلمّا قال السيد الأستاذ ما قاله ، وأنا أعرف أنه لا يقول هذا إلا في رجل بالغ في الفضل ، صرتُ أفحص عن أحواله ومراتب فضله ؛ فإذا هو كما قال ووصف من جبال العلم » . « 1 » قال عنه سبطه الحاج الميرزا حسن خان الجابري الأنصاري ما ترجمته : كان في الزهد والعبادة والقناعة نظيراً للحاج محمّد إبراهيم الكلباسي ، وفي الفطانة والكياسة قريناً للحاج محمّد جعفر الآبادئي . وكلّ من تلمذ عنده صار من فحول المجتهدين والأوتاد . تشرّفتُ بجوار حضرته سنين عديدة ، ورأيتُ منه خوارق العادات . كنتُ جاره اللصيق مدّة 16 سنة ، ما رأيت منه تركاً للأولي وما سمعت ذلك عنه . لا يقبل الوكيل في المرافعات ، ولا ينفذ حكم أحد من المجتهدين حتى يراجعه بنفسه ، وكان يقول الحقّ ولو كان مرّاً . توفّي فجأة في غرّة محرّم الحرام 1317 ق ودفن في مقبرة تخت فولاد ونقل جسده المطهّر سالماً من دون تغيير وتضييع بعد 27 سنة إلي العتبات . « 2 » ومن تلاميذه الأجلاء : 1 . السيد أبو القاسم الدهكردي ، 2 . الميرزا أحمد المدرّس ، 3 . السيد أحمد الصفائي الخوانساري ، 4 . السيد محمّد باقر الدرچئي ، 5 . جهانگير خان
هامش
( 1 ) . تكملة أمل الآمل ج 5 ص 332 . ( 2 ) . تاريخ أصفهان ص 174 و 329 .