تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
8 . إجازة العلامة النجفي للدكتور محمد حسين الضيائي البيگدلي : « بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي ضرب للناس الأمثال وقال : لا يعقلها إلا العالمون . وبين فضل العلماء علي غيرهم وقال : هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون . والصلاة علي معادن العلم والحكمة ، محمد وآله البررة الأئمة . . . . وبعد ، فإنّ العالم الفاضل الكامل ، جامع أشتات الفضائل ، البارع في الفقه وأصوله ، والعارف بقوانينه وفصوله ، سابق ميدان العلم الذي لا يشقّ غباره ولا يخشي عثاره ، الآميرزا حسين الضيائي القمي ممّن حضر علي دروسي الشرعية ، فوجدته ذا قوّة قدسية وملكة ملكوتية وإحاطة بالمسائل وتحلّي بالفضائل ؛ فله أن يعمل بما استنبطه من الأحكام الشرعية من أدلّتها التفصيلية ، وأرجو أن يجعله الله علماً في العلم يهتدي به الأنام ، ويشيد به دعائم الإسلام . ولمّا أحبّ الدخول في صف رواة الأخبار وحملة علوم الأئمة الأبرار ، أجزت له أن يروي ما صحّت لي روايته عن مشائخي الكرام وسدنة علوم أهل البيت عليهم السلام ، منهم : علامة المتأخّرين الحاج شيخ فضل الله النمازي المعروف بشريعت عن السيد مهدي الحلّي عن عمّه السيد باقر عن خاله بحرالعلوم بطرقه المعروفة . أسأل الله لي وله التوفيق . أبوالمجد محمد الرضا آل العلامة النجفي » .