تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
7 . إجازة العلامة النجفي للسيد شهاب الدين المرعشي النجفي : « بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي زين سماء العلم بأهله ، كما زين سماء الدنيا بزينة الكواكب ، ورمي شياطين الغي من أفكارهم بكلّ شهاب ثاقب ، وفجّر بأقلامهم عيون الأخبار ؛ فروي برواياتهم كلّ صاد . والصلاة علي أفصح من تكلّم بالضاد ، محمد صلى الله عليه وآله ، الذين رووا حديث العصمة عنه بأصحّ الإسناد ، مسلسلًا بالآباء والأجداد . وبعد فإنّ السيد الشريف والجهبذ الغطريف ، ربّ الفضائل والمناقب ، وشرف آل أبي طالب ، عماد الفقهاء وعميد المحدّثين ، السيد شهاب الدين ، عمّر الله بدوام عمره دوارس المدارس ، وجلي بشهاب فكرته من المعضلات الحنادس ، ممّن جمع بين السعدين كرم الحسب وشرف النسب ؛ فصار منقطع القرين ، وتلقي راية العلم كعرابة الأرسي باليمين . وقد حضر علي في العلوم الشرعية ، فوجدته ذا قوة قدسية وفطنة علوية لا لهبية ، مستخرجاً للفروع من الأصول ، عارفاً بالمعقول والمنقول . . . . وقد استجازني في نقل روايات الأئمة وكتب زعماء الأمّة ، فأجزت له أن يروي ما صحّ طريقه عن مشايخي الصالحين وسدنة أخبار المعصومين . وطرقي كثيرة لا يساعد الحال علي نقل جميعها . منها : ما أخبرني به الشيخ الإمام العلامة الحاج ميرزا حسين النوري ، طاب مرقده ، عن شيخه العلامة الحاج شيخ مرتضي الأنصاري ، عن المولي أحمد النراقي ، عن السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي . وأخبرني الشيخ الإمام ، الجامع لأشتات العلوم والفضائل ، من عزّ مثله
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 275 | الشيخ رحيم القاسمي