تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
علوم أهل البيت عليهم السلام . ولضيق المجال وعدم مساعدة الحال اقتصر علي طريق واحد ورواية واحدة ، فأقول : حدّثني الشيخ الثقة الجليل ، العالم العابد الزاهد العلامة ، ثقة الإسلام وهادي الأنام بكلمته الطيبة إلي دار السلام ، الآميرزا حسين النوري الطبرسي ، أعلي الله رتبته ، وسقي تربته ، عن العلامة الشيخ مرتضي الأنصاري طاب ثراه ، عن شيخه المولي أحمد النراقي ، عن السيد المهدي بحرالعلوم ، عن المولي محمد باقر الأصبهاني المعروف بالبهبهاني ، عن والده المولي محمد أكمل ، عن المولي محمد باقر المجلسي ، عن والده التقي المجلسي . . . فليرو عنّي أيده الله بهذه الطريق وبسائر طرقي المفصّلة في سائر إجازاتي ، والله تعالي مؤيده إن شاء الله . تلفظ له بفمه وخطّها بقلمه الفقير إلي الله تعالى أبوالمجد محمد الرضا الغروي ثالث ذي الحجّة الحرام من شهور عام ألف وثلاثمائة وسبعة وثلاثين ( 1337 ) في بلدة أصبهان ، حامداً مصلّياً مسلّماً » . 10 . إجازة العلامة النجفي للسيد جمال الدين الميردامادي : « بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله الذي فضّل العالمين علي العالمين ، وعدّهم في صف ورثة الأنبياء والمرسلين . تعالي من إله لم يحط بكنه ذاته عقول العارفين ، ولم يف واجب شكره اجتهاد المجتهدين ، وصلّي الله علي جميع الأنبياء والمرسلين ، لا سيما علي خاتمهم محمد وآله الطاهرين . وبعد ، فإنّ السيد الحسيب النسيب ، والفائز من قداح الفضل بالمعلي والرقيب ، الجامع بين . . . الحسب والنسب ، وراوي حديث الفضل مسلسلًا عن جدّ وأب ، العالم الفاضل السيد جمال الدين الميردامادي ممّن جدّ في طلب العلم واجتهد ، وساعده الجد حتى وجد ؛ فهو مجتهد في الذي استنبطه من الأحكام علي طريقة أسلافنا الكرام ، وعرف من الأدلة الحلال من الحرام . وأجزت له أن يروي جميع مصنّفات أصحابنا ممّا صحّ لي طريقه عنّي بحق إجازاتي من مشايخي سدنة علوم الدين وحملة آثار المعصومين . منها : ما أخبرني به علامة المتأخّرين وآية الله في العالمين ، الحاج شيخ فتح الله