الأئمة ، وحفظوا ما استودعوه من كنوز روايات أهل العصمة .
وبعد ، فإنّ الشيخ العالم الفاضل النقي ، والمهذّب الصفي ، عضد الدين الحنيف ، ومالك أزمة التصنيف والترصيف ، الجامع من العلم بين معقوله ومنقوله ، ومستنبط فروعه من أصوله ، مهذّب قواعده ، وناظم فرائده ، نجم العلم الذي يهتدي به في مسالك الأفهام ، ونوره الذي يكشف به الظلام عن مدارك الأحكام ، نموذج السلف الأوائل ، وفخر الأواخر ، الآميرزا محمّد باقر ، عمّر الله بطول عمره معالم الدين ، وأحيا بدوام حياته دروس مراسم شريعة خاتم النبيين ، ممّن وفّقني الله لصحبته ، وكان ذلك من فضله ونعمته .
. . .
فحضر علي دروسي الشرعية ، أصلية وفرعية ، وامتحنته في مسائل مشكلات ، واختبرته بين أصحابي ( وللرجال اختبار واختيارات ) ووجدته سابق حلبة التحقيق ، وحاوي معلّي قداح التدقيق ، مجتهداً قادراً علي استنباط الأحكام من الأدلة ، ومن أوضح مصاديق مقبولة ابن حنظلة . وقد كتبت له إجازة مبسوطة في ورقة أخري ، وكتبت هذا علي غاية العجلة ، مع تشويش البال وتراكم الأهوال . أسئل الله لي وله ولسائر المسلمين حسن العاقبة . كتبه عبد الله الفقير إليه أبوالمجد محمّد الرضا آل العلامة الثاني الشيخ محمّد تقي النجفي الاصفهاني عام 1347 بمحروسة أصفهان » .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 265
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٢٦٥