تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
إجازة ثانية له : « بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله الذي ضرب الأمثال للناس وقال :
« وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ »
وأبان مرتبة العلماء بقوله :
« هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ » ،
والصلاة علي نبيه محمد الذي جعل طلب العلم فريضة علي أمّته ، وعلي آله خزنة علمه وحكمته . وبعد ، فإنّ الشيخ العالم الفاضل الكامل ، فخر الأواخر ، ومحيي رسوم الأوائل ، الجامع من الشرف بين الحسب والنسب ، والفائز منه بالموروث والمكتسب ، عماد العلماء الأعلام ، وعميد فقهاء أهل البيت عليهم السلام ، ثقة الإسلام ، ومستنبط الأحكام ، ومفتي الأنام في الحلال والحرام ، واحد العصر الذي ليس له في الفضل والمجد ثان ولا ثاني ، الآميرزا محمد بن العلامة الآميرزا أبي ( بو ) الفضل الطهراني ، لا زالت رياض العلوم بتحقيقاته زاهرة ، ومدارس الفضائل بدوام عمره عامرة ، ممّن حضر علي دروسي الشرعية ، وامتحنته في مشكلات المسائل الفقهية ؛ فوجدته ذا قوة اجتهادية يمكن بها من استنباط الأحكام الشرعية عن أدلتها التفصيلية ، ولا غرو أن يبلغ مرتبة الاجتهاد ؛ فإنها تراثه من الآباء والأجداد .
شيم الأولي هو منهم * والأصل تتبعه الفروع
فله أن يعمل بما يستخرجه من الأدلة الشرعية ، ويفتي بها في المسائل الفقهية . وله التصدّي لما هو وظيفة الفقيه في زمن غيبة الإمام عليه السلام . وأنا أوصيه بالاحتياط في الدين ، والسعي في حوائج المسلمين ، وأن يذكرني بصالح الدعاء ، وأسال الله لي وله التوفيق . العبد محمد الرضا النجفي » . 4 . إجازته للشيخ محمد باقر الكمرئي : « بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي تواترت آلائه ، واستفاضت نعمائه ، وشهدت بوجوب وجوده آحاد الممكنات ، وحدثت بحديث جوده قطرات المزن المرسلات . وأزكي تحياته وأحسن صلواته علي نبيه المرسل أبي القاسم محمّد وآله ، ثمّ الأنوف من الطراز الأول ، الذين رووا عنه حديث المجد والاباء متسلسلًا بالأجداد والآباء ، ورضي الله عن سلفنا الصالحين وعلمائنا الماضين ، الذين أدّوا إلينا ما تحملوه من علوم