عين المحبّين ، ويكبت به قلوب الحاسدين ، والصلاة والسلام علي خير خلقه محمّد وآله أجمعين . وأنا العبد الفاقر محمّد علي بن محمّد باقر في 14 شهر رمضان المبارك 1317 » .
وقال في الإجازة للسيد الفاني اليزدي :
« أمّا بعد ، فإنّ العالم الفاضل الكامل المحقّق البارع ، زبدة الفضلاء وعمدة الأجلاء ، السيد السند والركن المعتمد ، المحقق المدقق المحدث ، ناشر أخبار الأئمة الأطهار الأمجاد صلوات الله عليهم أبد الآباد السيد الممتحن ، سيدنا السيد محمّد حسن ، المؤيد من الله الباقي ، الملقّب بالفاني ، قد صرف عمره في جمع الأخبار الواردة من الأطهار ، وسعي في بسطها ونشرها وتعلّمها وتعليمها . ومن محاسن الاتفاق أن اشتاق إلي ملاقاتنا في بلدة أصفهان . فلمّا نزل بساحتنا تشرّفنا بخدمته ، واستفضنا من فيوضاته ، واغتنمنا الفوز بملاقاته ، واطلعنا علي جملة من كتبه الشريفة وتأليفاته الأنيقة ، وشكرنا له علي مساعيه الجميلة . ثمّ إنّه سلّمه الله استجاز منّي تيمّناً وتبركاً ؛ فأجزت له أن يروي عنّي جميع ما رويته عن مشايخي الماضين والعلماء الغابرين ، منهم : والدي العلامة ، علم الأعلام ، حجة الإسلام ، عن شيخيه الأستادين الحسنين قدس سرّهما عن معلّم البشر الشيخ جعفر ، عن مشايخه المعروفين ، إلي أن انتهي السند إلي الأئمة المعصومين ، صلوات الله عليهم أجمعين . وأنا العبد القاصر العاثر محمّد علي بن محمّد باقر في . . . شهر شوال 1311 » .
وله رسائل ، منها :
1 . رسالة في أصول الدين والأخلاق ، بالفارسية .
2 . رسالة في المعاصي الكبيرة ، بالفارسية .
3 . رسالة في آداب صلاة الليل بالفارسية .
4 . هزار مسأله ، في أحكام الصلاة .
5 . مناسك الحجّ .
6 . رسالة في الولايات ، بالعربية .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 186
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص١٨٦