قال في الخاتمة : « ولنقطع الكلام في المجلد الثاني من كتاب هداية المسترشدين في شرح أصول معالم الدين ، حامدين لله سبحانه ، مسلّمين علي رسوله والأئمة المعصومين من آله ، ويتلوه الكلام في المجلد الثالث في النواهي . والمسؤول من الله عزّ شأنه أن ينفع به كما نفع بأصله ، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم ، موجباً لثوابه الجسيم ، وصلي الله علي محمّد وآله الطاهرين . وكتبه بيده الفانية أفقر العباد إلي رحمة ربه الغني محمّد باقر بن محمّد تقي عفي الله تعالى عن جرائمهما » .
قال حفيده العلامة الشيخ أبو المجد محمد رضا النجفي :
« وأمّا تلامذته من العلماء والأفاضل ؛ فهم جمّ غفير ، بحيث لم يخل صقع وبلد من جماعة منهم ، بل بعضهم لم يحضروا ويأخذوا من غيره . ولنذكر بعض مشاهيرهم ؛
منهم : السيد السند العلامة السيد إسماعيل ابن العلامة المرحوم السيد صدرالدين العاملي الموسوي ، وهو أدام الله أيامه من أوّل تلامذته ومُدركي فيض صحبته ، وكثيراً سمعناه يقول : إنّ جميع ما بلغته من المراتب إنما هو ببركته وتربيته . وكان يحبّه شديداً .
ومنهم : أستادنا المحقق السيد محمّد كاظم الطباطبائي صاحب الحاشية المعروفة علي المكاسب ورسالة اجتماع الأمر والنهي .
ومنهم : العالم المحقّق الشيخ فتح الله النمازي المعروف بشريعت .
ومنهم : السيد الأجلّ السيد علي اليزدي المجاور حالًا في يزد ، ومرجعاً للأحكام الشرعية فيها ، وكان سابقاً في كربلاء المشرّفة .
ومنهم : الملا محمّد باقر الفشاركي الاصفهاني .
ومنهم : السيد أبو تراب الخوانساري .
ومنهم : السيد محمّد صادق الچهارسوقي المجاور في كربلاء ، وكان المدرّس فيها .
ومنهم : الفاضل الحاج آقا منير الدين بن جمال الدين البروجردي ، وهو ممّن لم يقرأ علي سواه .
ومنهم : الآقا ميرزا أبو القاسم القاضي في أصفهان .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 104
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص١٠٤