تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
أشدّ ما يتصوّر من الاهتمام ، ممّا أغنى وضوحها واشتهارها عن الاستشهاد عليها بآثارها وذكر شواهدها وحكاياتها وأخبارها ؛ وذلك لفوائد مقرّرة في محلّه ، مبينة في منحره ، يضيق الحال والمجال عن استيفاء بعض حقّها بالمقال . وحيث إنّ العالم العامل والفاضل الفاصل الباذل ، أبا الفضائل والفواصل ، التقي الزكي ، والمهذّب الصفي ، صاحب القريحة القويمة والسليقة المعتدلة المستقيمة ، الخائض في بحار العلوم الأصلية والفرعية ، والعارف بغوامض القواعد والقوانين النظرية ، الدقيق المتقن ، الشيخ محسن ، الشهير بآقا بزرگ الطهراني - حقّق الله له الآمال والأماني - ممّن جبل طبعه على التأسّي بالسلف الصالحين ، والقدوة بعلمائنا الماضين - قدّس الله أسرارهم أجمعين - وكان يلازم أبحاث هذا الضعيف في المطالب الأصولية والفقهية والحديثية والرجالية ، ويحسن الظنّ بهذا الفقير ، فاستجاز منّي رواية ما يصحّ لي روايته ؛ فأجزت له أن يروي عنّي كلّما قرأ علي وسمعه منّي وما جازت لي روايته . . . من مشايخي إلى أن ينتهي إلى الأئمة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين . ومشايخي وإن كانوا كثيرين كطرقي ، إلا أني اقتصر على ذكر مشايخ إجازتي دون قراءتي ، ومن طرقي على جملة منها : ( 1 ) فمنهم : السيد السند والعلامة المسدّد المؤيد ، الذي بلغ من العلوم الأصلية والفرعية قاصيتها ، وملك من الفنون العقلية والنقلية ناصيتها ، السيد مهدي القزويني أصلًا والحلّي انتساباً والنجفي مولداً ومطناً ومدفناً ، قدّس الله روحه ، وأكثر فتوحه . . . [ و ] عن أستاده الفقيه النبيه الشيخ حسن صاحب أنوار الفقاهة . . . ويروي أيضاً عن العالم العامل البدل الزاهد العابد السيد محمد تقي القزويني ، عن مشايخه الذين ذكرهم في إجازة كتبها له تقرب من الؤلؤة . ( 2 ) من مشايخ إجازة هذا الضعيف : العلامة الفقيه النحرير ، والحبر الفهامة النزير النظير ، صاحب هداية الأنام في شرح شرائع الإسلام في سبع وعشرين مجلداً ، الشيخ محمد حسين الكاظمي رحمه الله ، عن جماعة ، أحدهم : أفضل المتأخرين وأتقنهم وأعلمهم