ومنها : ما أرويه عن الفقيه النّبيه المحدّث الوجيه المتتبّع المطّلع علي نفائس الفنون ، الآغا الميرزا محمّد باقر الموسوي الخوانساري الإصبهاني ، صاحب روضات الجنّات ، عن جماعة أشهرهم وأجلّهم حجّة الإسلام والمسلمين الحاج السيد محمّد باقر الجيلاني الإصبهاني صاحب مطالع الأنوار وتحفة الأبرار وغيرهما ، عن صاحب الرياض وكاشف الغطاء ، عن الوحيد المجدّد .
وبما ذكر من الطّرق يمكن الاتّصال بجلّ الكتب والمصنّفات من أصحابنا وغيرهم في التفسير والحديث والفقه والأصول والرجال والكلام والعربية واللغة والتاريخ وغيرها . وأوصي جناب المستجيز بصرف بقية عمره الشريف في التصنيف والتأليف وترويج الدين الحنيف ، وإغاثة الملهوف والضعيف ، والاهتمام في رفعة بدع المبدعين ، وإزالة شبهات المدلّسين والملحدين ، وتقوية عقائد المؤمنين . وأرجو أن لا ينساني من الدّعوات الصّالحات في حياتي وبعد الممات .
حرّره الجاني فتح الله الغروي الشّيرازي الإصبهاني المشتهر بشيخ الشريعة ، عفي الله عن جرائمه الفظيعة ، في ليلة غرّة ربيع الثاني من شهور سنة 1328 من الهجرة المقدّسة ) .
إجازة شيخ الشريعة للعلامة الشيخ آقابزرگ الطهراني :
( الحمد لله الذي أوضح للحقّ سبيلًا ، ومدّ ظلّ رحمته على الخلق ظليلًا ، ونزل الأحكام على قدر المصالح تنزيلًا ، ونصب معالم الهدى علماً لمن اقتدى ودليلًا .
وأفضل صلواته على أفضل أنبيائه محمد ورسوله الذي فضّله بخلّته واصطفاه تفضيلًا ، وبعثه بالحنيفية السمحة ففصّلها تفصيلًا ، ورتّبها كما أمره ربّه إباحة وندباً وتحريماً وتحليلًا ، حتّى ثبّت سنّة الله ، فلن تجد لسنّة الله تبديلًا ، ولن تجد لسنّة الله تحويلًا .
وعلى آله المعصومين الذين نشروا أحكام دينه نصّاً وتأويلًا ، وتبوّؤا من ساحة الشرف والعلم والفضائل محلًا شريفاً جليلًا .
وبعد ، فإنّ اعتناء علماء الإسلام من لدن زمن نقل الحديث إلى قريب من هذه الأيام بالإجازة والاستجازة من العلماء الأعلام وحملة الروايات والأحكام ، واهتمامهم بهما
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 506
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٥٠٦