في كلّ عصر في داره الشريفة ، وقرأ عليه مباحث الطهارة والرهن .
وحضر محضر الحضرة الأفقه في زمانه آيةالله الآقا الحاج الميرزا حسين نجل الحاج ميرزا خليل في مقبرة صاحب الجواهر رحمه الله سنة أو أزيد ، وقرأ عليه من مباحث النكاح ، وكتب له بما مرّ ثمة .
وبعد أنه كمل علم دينه وصار مجتهداً فيه بحمد الله تعالى ارتحل إلي البمبئي وبعض نقاط آخر من الهند والسند لتحصيل بعض علوم أخر ، فكمل الرمل والجفر عند جناب الآقا سيد أحمد اللاري في بندر اللنجه ، فأقام بمسقط عشرة أيام ، وكمل عند الميرزا الحيدرآبادي النيرنجات والطلسمات ، وأقام بالبمبئي شهرين أم أزيد ، وأدرك منظر خان وبالكراجي والحيدرآباد السند . ثمّ ارتحل إلي الكرمان وباحث جناب السيد محمّد علي ابن الشيخ الإسلام وغيره من الأعلام ، فتلذّذ منهم وتحظّظ من قبلهم ، وارتحل إلي الخراسان فإلي الكاشان واشتغل بالتدريس .
ومن مصنّفاته : الإسكندرية ، ومنها : مدارك النحو ، ومنها : الهدية الرضوية ، ومنها : الشرح علي الخريدة ، كلها في النحو ، ومنها : التعليقة علي المطوّل ، ومنها : التعليقة علي مغني اللبيب ، ومنها : التعليقة علي شرح النظام ، ومنها : التعليقة علي شرح الرضي في النحو ، ومنها : التعليقة علي شرح الرضي في الصرف ، ومنها : مفتاح السرائر في العلم بالدوائر في علم الرمل ، ومنها : مفكاك الشدائد في العلم بالقواعد في علم الجفر ، ومنها : تعليقة علي شرح المطالع ، ومنها : تعليقة علي شرح الشمسية ، ومنها : بهجة التنزيل في التفسير والتأويل ، ومنها : الجواهرات في بعض العلوم والمشكلات ، ومنها : التعليقة علي الرياض ، ومنها : التعليقة علي المعالم ، ومنها : رسالة عملية فارسية المسمي بالمائدة العرشية ، ومنها : السئوال والجواب الفارسي المسمّي بصالح الأعمال للأسلاف والأعقاب ، ومنها : منظومة في المؤنثات السماعية ، ومنها : فروع الأصول في الفقه ، ومنها : الأصول المعتبرة في علم أصول الفقه ، ومنها : الشجرة الطيبة في بيان ذراري الآقا السيد محمّد بن المير عبد الحي الرضوي ، ومنها : هذا الكتاب المستطاب . . .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 312
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٣١٢