الإسلام الشيخ محمّد علي أخ الشيخ محمّد تقي المزبور ، وقرأ عليه خيارات المكاسب .
ثمّ ارتحل إلي الشيراز ، وأقام بمدرسة الوكيل سنة ونصف تقريباً ، فحضر مجلس حجة الإسلام الآقا ميرزا إبراهيم المحلاتي ، وقرأ عليه خيارات المكاسب وقطع الفرائد سطحاً وخارجاً مركباً . وحضر مجلس الآخوند الملا عبد الله الزرقاني الحكيم المعروف ، وقرأ عليه شطراً وافراً من شرح المنظومة للسبزواري ، وكان يدرس في المدرسة المسطورة من الكتب النحوية والحكمية والتفسير وبعض العلوم الغريبة والأصول ، ومن تلامذته الميرزا حسن خان الشهير بشريف الممالك المقيم في المحلة المعروفة ببازار مرغ ، وكان فهيماً تقياً زكياً ورعاً أديباً .
ثمّ ارتحل إلي قصبة اللار ، فأقام بها في المدرسة قريب أربعة شهور ، وفي تلك المدة حضر مجلس آيةالله الحاج سيد عبد الحسين التستري ، وقرأ عليه شطراً من مباحث الصلاة ، وصنف الإسكندرية في النحو في قصبة اللار ، وكان يدرس فيها في المدّة .
ثمّ ارتحل إلي بندر اللنجه وأقام عشرين يوماً ، وحضر مجلس الآقا سيد هاشم العالم لاستفادة مكارم أخلاقه .
ثمّ ارتحل إلي العتبات العاليات ، فزار الكاظمين وخامس آل الكساء الحسين ، ثمّ العباس بن علي عليهم السلام . ثمّ زار علياً وأقام بالنجف الأشرف قريباً لستع سنين أو عشرة في مدرسة القطب .
فحضر منبر آيةالله الآخوند الملا محمّد كاظم الهروي الخراساني النجفي ، وقرأ عليه الكفاية من مصنّفاته من البدو إلي الختم خارجاً في جملة ألف ومأتين تحت منبره أكثره الفضلاء والمجتهدين ، في كلّ صبح ، ومباحث القضاء والشهادات في كلّ ليلة في المسجد الطوسي والمسجد الهندي علي اللفّ والنشر المشوّش .
فكتب له مصدّقاً لما فيه من المراتب بما صورته : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي محمّد وآله الطاهرين ولعنة الله علي أعدائهم أجمعين إلي يوم الدين . وبعد ، فإنّ وحيد دهره وفريد عصره التقي النقي سيد حسين الرضوي
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 310
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٣١٠