تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
إقامة الجماعة وإرشاد المؤمنين إلي تعاليم الدين . « 1 » ترجم لنفسه في كتابه العندبيل وقال : ( قد قرأ علي الفقهاء والمجتهدين في الكاشان إلي الخمس والعشرين من سنه الشريف . . . وقد فاز في هذه المدة من النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان والبديع واللغة والحساب والهيئة والنجوم والرمل والجفر والطلسمات والحكمة والكلام والتفسير أعلي مدارجها وأقصي معارجها ، وحصل له ملكة الجميع . . . . وصنف في النحو كتاباً مسمّي بالإسكندرية ، وكتاباً مسمّي بمدارك النحو ، وكتاباً مسمّي بالهدية الرضوية ، وشرحاً علي الخريدة لأسّ أساس التحقيق بأصول العلم والعمل ، أفضل الفضلاء والمجتهدين وأفقه الفقهاء والمتكلّمين ، جامع المعقول والمنقول ، الموفّق المؤيد ، جناب الآقا سيد محمّد البروجردي الكاشاني . . . وفي المعاني وأخويه تعليقاتاً علي مطوّل السكاكي ، وفي الصرف حاشية علي شرح النظام وعلي بيانات شارح الرضي في الصرف ، وفي الرمل خمسة وخمسين دائرة في خمسة وخمسين صفحة ، وفي الجفر قواعد شتي مثمرة المسمّي الدوائر بمفتاح السرائر ، والقواعد بمفكاك الشدائد ، وفي المنطق تعليقة علي شرح المطالع ، وأخري علي شرح الشمسية ، وفي التفسير كتاباً مسمّي ببجهة التنزيل في التفسير والتأويل ، وفي بعض العلوم والقواعد والعجائب والمشكلات كتاباً مسمّي بالجواهرات . ثمّ إنّه ارتحل إلي الخراسان للزيارة في سنة ثلاثمأة وثلاث عشر بعد الألف في أيام قتل فيه الناصر الدين شاه قاجار في حضرت عبد العظيم بيد الحاج رضا ، وأقام بها قريب
هامش
( 1 ) . المسلسلات ، ج 2 ص 273 275 . باختصار .