تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
ج . ساير قراء « نَحْشُرُهُمْ » را با نون و « فَيَقُولُ » را با ياء قرائت كرده اند ( ابن جزرى ، بى تا ، ج 2 ، ص 333 ) . مستند قراء آيه
« وَ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ جَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا »
( اسراء : 2 ) است كه پس از فعل به وجه جمع ، فعل مفرد ذكر شده است ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 509 ) . عده اى در توجيح اين وجه قرائى به سياق استناد نموده و مىگويند . ضمير در « فَيَقُولُ » جايز است كه به وجه افراد ذكر شود ؛ زيرا كلام متصل به آن
« أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي »
به وجه مفرد ذكر شده است . و « نَحْشُرُهُمْ » چون كلامى جدا از مابعد است به وجه جمع ذكر شده است ( ابن ابى مريم ، 1414 ق ، ج 2 ، ص 926 ) . تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء افعال « يَحْشُرُهُمْ » و « فَيَقُولُ » را به سه وجه « يَحْشُرُهُمْ » « فَيَقُولُ » و « نَحْشُرُهُمْ » « فَنَقُولُ » « نَحْشُرُهُمْ » « فَيَقُولُ » قرائت كرده اند . قرائت مشهور آيه هماهنگ با سياق جملات و آيات است . 17 .
( وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ )
( سبأ : 40 ) « و [ ياد كن ] روزى را كه همه آنان را محشور مىكند ، آن گاه به فرشتگان مىفرمايد : « آيا اينها بودند كه شما را مىپرستيدند ؟ » . فعل « يَحْشُرُهُمْ » و « يَقُولُ » به دو وجه « يَحْشُرُهُمْ » « يَقُولُ » و « نَحْشُرُهُمْ » « نَقُولُ » قرائت شده است : الف . حفص « يَحْشُرُهُمْ » و « يَقُولُ » با ياء خوانده است ( ابن مجاهد ، 1988 م ، ص 530 ) . قرائت با ياء خبر از خداوند متعال به وجه غائب است . طرفداران قرائت عاصم به روايت حفص به سياق آيات استناد نموده و آيات قبل :
« قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ لَهُ وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ »
( سبأ : 39 ) و بعد :
« قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ »
( سبأ : 41 ) را كه به وجه غائب و مفرد خوانده شده است ، مؤيد قرائت خود مىدانند ( ابوعلى فارسى ، 1404 ق ، ج 6 ، ص 24 - 25 ) . ب . ساير قراء « نَحْشُرُهُمْ » و « نَقُولُ » با نون قرائت كرده اند ( اهوازى ، 2002 م ، ص 301 ) . قرائت با نون خبر خداوند متعال از خود به وجه جمع است . قرائت به جمع به منظور تفخيم و تعظيم خداوند متعال است . اين وجه قرائى التفات از غيبت به خطاب و از مفرد به جمع است .