تخطي إلى المحتوى الرئيسي

چكيده مقالات اولين همايش بين المللى ميراث مشترك ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨

الفقه المجتمعى الصابئة أنموذجاً قراءة فى فكر الولى الفقيه الإمام الخامنائى ( دام ظلّه )

الأستاذ المساعد الدكتور عقيل رزاق نعمان الموسوى الملخص تقعُ على عاتق الولى الفقيه المبسوط اليد ؛ وهو يمارس الفكر المعرفى الفقهى مجموعة من المهمات التى لا يتحملها غيره ؛ كونه فقيهاً يحاول مقاربة النصّ الروائى من جهة ، وكونه حاكماً يقود البلاد من جهة أخرى . وفى مقاربة هذا التميز الذى تحضى به شخصية الولى الفقيه يمكننا رصد حزمة من المؤثرات المكوّنة لرأيه الفقهى ؛ فبالإضافة إلى ما يحتاجه من تداخل معرفى لمجموعة من العلوم الصانعة للفعل الأصولى ، الذى يثمر فعلًا فقهياً فى رؤى تختلط فيها الموروثات القديمة ، بالثقافة الشخصية المعرّفة لذات الولى الفقيه نفسه . ويمكننا تلمّس بعضاً مما يؤرق تلك الذهنية الأصولية الفقهية وهى تحاول خلق أطر متوازية لمكوّناتها المعرفية تحاول من خلال ذلك كلّه رسم خطى قيادية مدروسة بدقة عالية ، تحدد سياسات البلاد داخلياً ، وخارجياً . وهنا تكمن أهمية هذا البحث الموسوم ب - ( الفقه المجتمعى ) كونه يسلط بعض الضوء على ذلك التداخل الفكرى ، والعلمى بين ما يمارسه الولى الفقيه فى فقاهته ، و ما يؤطر ذلك من رؤيته الاجتماعية التى يحاول من خلالها بيان سلطة ولاية الفقيه ، ومدى فاعليتها من الزاوية الاجتماعية . ولعلّ من التوفيق للباحث أن يجد بحثاً معمّقاً لسماحة ولى أمر المسلمين السيد الخامنائى يتناول فيه بالتحقيق قضية مكوّن دينى ، واجتماعى مهمّ فى وجوده ، وحضارته ، وصلته بالدين الإسلامى فى العراق ، وإيران على حدّ سواء ؛ وهم الصابئة المندائيون . الكلمات الدليلية : الفقه المجتمعى ، المكوّن الدينى ، الصابئة ، الولى الفقيه ، الإمام الخامنائى .