المراقد المزيفة والمنحولة والمكذوبة والمنقولة والمجعولة فى العراق
الشيخ عباس الربيعى
الملخص
تُعد دراسة القبور وبقايا الدفن جزءًا رئيسيا من الدراسات الأثرية الحديثة ، إلا أن هذا البحث ، ليس إلا مقدمة لدراسة تنتهج منهجا ظاهريا ، لا عمق فيها من جهة دراسة الموضوعات الفردية ، وهى أعيان القبور المذكورة كلا على حدة ، بل تتكفل فقط بتبيان الدليل السلبى به شكل عام على عدم صحة نسبة القبر إلى صاحبه المشتهر به ، ويكفى فى أسلوب هذا الإثبات القول : انه لا يوجد فى جعبتنا دليل قطعى أو شياع مفيد للاطمئنان بصحة نسبة القبر إلى صاحبه لننزع أيدينا من التسليم بذلك .
القبور - محل الدرس فى هذا البحث - لن ينظر إليها من الجهة المعمارية أو الاجتماعية أو الأنثروبولوجية ، بل سينظر إليها من جهة واحدة وهى الناحية التاريخية ، وسيكون المعجم الذى يمهد له هذا البحث هو الإجابة عن السؤال الآتى : هل هذا هو قبر فلان ؟ والمعجم برمّته جواب بالنفى لكل من ورد اسمه فى القائمة الطويلة التى قاربت ستمائة عنوان ، إلا فى بعض استثناءات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة ، فثمة شكوك محيطة بها كافية لمنع النفى المتخم بالطمأنينة .
الكلمات الدليلية : المراقد المزيفة ، والمنحولة والمكذوبة ، المنقولة والمجعولة فى العراق .