تخطي إلى المحتوى الرئيسي

چكيده مقالات اولين همايش بين المللى ميراث مشترك ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧

الإمامة عند السيد عبد الاعلى السبزوارى فى تفسيره مواهب الرحمن فى تفسير القران

زينب بدن إبراهيم السودانى الملخص شاءت إرادته سبحانه أَن يجعل فى الأَرضِ خليفة يعمرها ، ويستثمرها ، ليجعلها وسيلة للوصول إلى الغاية ووصولا إلى معرفته سبحانه ، وعظيم نعمته وبرهانه فكان الإنسان كائناً مفكراً ، متدبراً ، عاقلًا ، معتبراً ، يسعى إلى معرفة ربه بأثر نعمته فى أرجاء كونه ، وعظيم صنعته فلم تنفك رعايته سبحانه عن الإنسان ، فقد أنعم عليه بنعمتين عظيمتين ، تعينه على معرفة موطئ قدمه ، وتأخذ بيده إلى الصراط المستقيم إحداهما باطنية ، والأخرى ظاهرية تتمثل الباطنية بالعقل المفكر ، أما الظاهرية ، فتتمثل ببعثة الأنبياء والرسل ، وإنزال الشرائع عليهم هداية ، وتبصرة ، وإرشاداً . والإنسان فى مسيرة الحياة ، كائن عاقل مفكر ، فالعقل نعمة منّ بها سبحانه على عبده ، فضلًا عن الشرائع ، والنبوات التى تعرف بها حقيقة وجوده . و بعد أن ختمت الرسالات بالإسلام ، والنبوات بمحمد تبين للبشرية حقيقة وجودهم ، وأنّهم منه إليه مسيرة تكاملية ، و لكن المجتمع بقى محتاجاً لتوضيح أبعاد الشريعة المحمدية ، والوقوف على أَسرارها ، وحقائقها ، فكان الإمام توضيحا لما جاءت به الشريعة ، وتنبيه الغافل ، وإنقاذ الحائر ، فالنبوة ، والإمامة حلقتان إحداهما تكمل الأخرى ، فلا دين بعد الإسلام ، ولا نبوة بعد المصطفى وإنما أئمة هداة مهديون يقوّمون المجتمع ويصححون خطاهُ على أساس التقوى ومعرفته سبحانه . الكلمات الدليلية : الإمامة ، السيد عبد الاعلى السبزوارى ، مواهب الرحمن فى تفسير القران .
چكيده مقالات اولين همايش بين المللى ميراث مشترك ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 457 | دبيرخانه همايش بين المللى ميراث مشترك ايران و عراق