مكانة سهل بنهارون الأدبية بين اللغتين الفارسية والعربية
عدنان زمانى « 1 »
ندا مراونى « 2 »
الملخص
سهل بنهارون مترجم وفيلسوف وأديب ايرانى . ولد فى دَسْتميسان كورة بين الأهواز والبصرة والتى تُعرَف حاليا بدشت آزادگان جنوب محافظة خوزستان ، فى أواخر النصف الأول من القرن الثانى الهجرى تقديراً ، ايرانى الأصل ، أهوازى أو حوزى المولد ، عراقى المنشأ ، تحول إلى البصرة ، وكانت إذ ذاك مدينة العلم فى الدولة الإسلامية ؛ فنشأ فيها وفى بغداد ، ثم خدم يحيى البرمكى ، وخلفه على ديوان بغداد بعد قتله . ولى مكتبة المأمون ، ثم بيت الحكمة البغدادية .
كان سهل بنهارون مثقفاً ثقافة ممتازة بجميع معارف عصره ، وأنه كان أحد النقلة من اللغة الفارسية إلى العربية ، و لكن أهميته لا ترجع إلى ما ترجم ، بل ترجع إلى ما صنف وألّفَ . فقد حاول سهل تقليد ابن المقفع فى كتابه كليلة ودمنة فألف قصصا كثيرة على غرارها مثل ثعلة وعمراء والنمر والثعلب . كما أن اسلوبه يماثل اسلوب ابن المقفع فى دقته ووضوحه وسهولته وخلوه من المحسنات اللفظية . وقد لُقّب لبلاغته وحكمته ب بزرجمهر الإسلام . تناولتُ فى هذه الدراسة المكانة الأدبية لسهل بنهارون باعتباره كاتبا ومترجما بين اللغتين العربية والفارسية وقد نقل الكثير من العلوم والمعارف الفارسية إلى العربية فى كتابته وترجمته حيث يعتبر حلقة وصل حميدة بين الثقافتين .
الكلمات الدليلية : اللغة العربية ، اللغة الفارسية ، سهل بنهارون ، الترجمة .
هامش
( 1 ) . طالب ماجستير فى جامعة شهيد چمران اهواز /Zamane 69 @ yahoo . com( 2 ) . طالبة ماجستير فى جامعة شهيد چمران اهواز .