صاحب روضات الجنات در پايان شرح حال علامه مجلسى مى نويسد :
« ومرقده الشريف الآن ملجأ الخلايق باصبهان ، في الباب القبلي من الأبواب التسعة من جامعها الأعظم العتيق . و من المجرّبات لأهلها المشهورات في جبلها وسهلها استجابة الدعاء وإصابة الرجاء تحت قبّته المنيعة وفوق تربته الشريفة .
وفي تلك البقعة المباركة أيضاً مقابر جماعة من الصالحين غيره ،
منها : قبر والده الفاضل التقي المجلسي ، الواقع قبره في مقدّم ذلك القبر المطهّر بفاصلة
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 527
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٥٢٧