تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
بسم الله الرحمن الرحيم اين چند كلمه حسب الاستدعاء بعضى از اخلّاء مؤمنين - أعانهم الله تعالى للعمل ليوم الدين - مرقوم مى گردد ، و بالله التوفيق . أيها الأخ العزيز ! اوّل چيزى كه انبيا و اوليا ، طالبان راه خدا را وصيت كرده اند تقوا است ، كما قال الله تعالى :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى وَ ما هُمْ بِسُكارى وَ لكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ » .
« 1 » مروى است كه چون اين نازل شد حضرت سيد الورى به يكى از غزوات مى رفتند ، و در اثناى راه ، آن حضرت با صحابه كبار فرود آمدند ، و آن روز تا به روز ديگر خيمه ها زدند و مى گريستند . « 2 » اى غافل ! اندكى از اين خواب غفلت بيدار شو ، و تفكر كن در حال آنان كه بيدار بوده اند و ساعتى از ياد خدا غافل نبوده اند و لحظه اى از خوف و خشيت و گريه و زارى خالى نبوده اند ، با مرتبه عصمت و ولايت حضرت عزّت . و نظر كن در حال خود كه اين همه اثقال احمال « 3 » خطيئات كه بر پشت ضعيف خود
هامش
( 1 ) . حج : 1 2 . ( 2 ) . تفسير مجمع البيان ج 7 ص 126 : قال عمران بن الحصين وأبو سعيد الخدري : نزلت الآيتان من أول السورة ليلا في غزاة بني المصطلق ، وهم حي من خزاعة ، والناس يسيرون ، فنادي رسول الله صلي الله عليه وآله و سلم ، فحثوا المطي حتي كانوا حول رسول الله صلي الله عليه وآله و سلم ، فقرأها عليهم . فلم ير أكثر باكيا من تلك الليلة . فلما أصبحوا لم يحطوا السرج عن الدواب ، و لم يضربوا الخيام ، والناس ما بين باك أو جالس حزين متفكر . ( 3 ) . در اصل : اجمال .