رضي الدين علي بن طاوس و السيد جمال الدين أحمد بن طاوس الحسني ، عن العلامة محمد بن جعفر بن نما و السيد شمس الدين فخار بن معد الموسوي و السيد عبد الله بن زهرة ، عن ابن إدريس و عميد الرؤساء هبة الله بن أحمد بن أيوب ، و علي بن السكون ، عن السيد الأجلّ ، إلي آخر سند الصحيفة الكاملة » .
مولانا محمد تقى در پايان يكى از طرق خود مى نويسد :
« والذي رأيت من أسانيد الصحيفة به غير هذه الأسانيد فهي أكثر من أن تحصي ، ولا شك لنا في أنها من سيد الساجدين .
أمّا من جهة الإسناد ، فإنها كالقرآن المجيد ، وهي متواترة من طرق الزيدية أيضاً .
وأمّا من حيث العبارة ، فهي أظهر من أن يذكر ؛ فهو كالقرآن المجيد في نهاية الفصاحة .
وأمّا من جهة الإحاطة بالعلوم الإلهية ، فهو أيضاً ظاهر لمن كان أدني معرفة بالعلوم .
والعمدة في ذلك أني كنت في أوائل البلوغ أو قبله طالباً للقرب إلي الله بالتضرّع والابتهال ، فرأيت في الرؤيا صاحب الزمان وخليفة الرحمان صلوات الله عليه ، وسألت عنه صلوات [ الله عليه ] مسائل أشكلت علي . ثمّ قلت : يابن رسول الله ! ما يتيسّر لي ملازمتكم دائماً ، أريد أن تعطيني كتاباً أعمل عليه . فأعطاني صحيفة عتيقة .
فلمّا انتبهتُ وجدتُ تلك الصحيفة في كتب وقف المرحوم المرحوم المبرور آقا غدير ، فأخذت وقرأتها علي الشيخ بهاء الدين محمد ، وكتبت صحيفتي من تلك الصحيفة ، و قابلتها مراراً مع النسخة التي كتبها الشيخ شمس الدين محمد صاحب الكرامات ، جدّ أبي شيخنا بهاء الدين محمد ، وقال : كتبت تلك الصحيفة من نسخة به خط الشهيد ، رضي الله عنه . و قال : كتبتها من نسخة به خط السديدي ، رحمه الله . وقال : كتبتها من نسخة به خط علي بن السكون ، وقابلتها مع النسخة التي كانت به خط عميد الرؤساء ، ومع النسخة كانت بخطّ ابن إدريس .
وببركة مناولة صاحب الزمان ، صلوات الله عليه ، انتشرت نسخة الصحيفة في جميع بلاد الإسلام ، سيما إصفهان ، فإنه شذّ بيت لا تكون الصحيفة فيه متعددة ، وهذا الانتشار
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 382
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٣٨٢