مولانا محمدتقى مجلسى از ديدگاه بزرگان
1 . علامه مولانا محمد باقر مجلسى در آغاز رساله الأوزان والمقادير مى نويسد :
« هداني قائد التوفيق إلى منهل التحقيق والتدقيق ، أعني كتاب روضة المتقين من تصانيف الفاضل الكامل ، العالم العامل ، ملاذ الطالبين ، و محيي آثار الأئمه الراشدين ، الذي جمع صنوف الفضل والمعالي ، ففاق بذلك الأفاضل والأعالي ، الذي قلبه الملكوتي مشكاة أنوار العرفان السبحاني ، وصدره القدّوسي مخزن أسرار السبع المثاني ، منكروه معترفون في صمايم القلوب بفضله ، والإنصاف ينادي علي شهادة علي سجاياه الملكية بلسان أهله لا يخفي علي أحد . وله الثروة في الفضل بين أهل زماننا ، و ما ارتفعت في رياض الفضل دوحة إلا وقد استفاض من سحايب فيضه حظّه الأوفي ، كما لا يخفي علي أحد من أهل اصفهاننا ؛ مجدّد مذهب أئمتنا الإثني عشر في هذه المائة الحادية عشر ، وإن قالت الحسدة فيه : إن هذا إلا سحر يؤثر . والضحي والليل إذا سجي ، قد حدث في دهرنا كلّ البدع ، ولولاه لفشي . للأيتام كالوالد الشفيق ، وللأرامل كالبعل العشيق ،
أعني التقي النقي الرضي الزكي ، المدقق الفهامة ، الوالد العلامة ، أدام الله علي رؤسنا ورؤس ساير أهل العلم ظلاله ، وزين به كراسي العلم يروي حرامه وحلاله ؛ فوجدت فيه ما أراني إلي ذلك فيه سبيلًا ، وأوضح لي إلي الحق دليلًا » . « 1 »
2 . مير محمد صالح خاتون آبادى صاحب حدائق المقرّبين :
« مولانا محمد تقى مجلسى ، قدّس الله روحه . . . در علم فقه و تفسير و حديث و رجال سرآمد اهل روزگار بود ، و از جهت زهد و عبادت و تقوا و ورع و ترك دنيا ، ثانى استاد خود مولانا عبد الله بوده ، و در تمام مدّت عمر به رياضت و مجاهده نفس و تهذيب اخلاق و عبادت و ترويج احاديث و سعى در حوائج مؤمنان و هدايت خلق
هامش
( 1 ) رساله اوزان و مقادير علامه مجلسى ، نسخه خطى كتابخانه ابن مسكويه ، به خط حيدرعلى مجلسى .