تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
او آموخته است . مير داماد دو اجازه به شرح زير براى او نگاشته است ؛ « بسم الله الرحمن الرحيم و الاعتصام بحبل فضله العظيم ، بعد الحمد كلّ الحمد لربّنا ربّ العاقلات العالية ، و السافلات البالية ، و الصلاة صفوة الصلاة علي سيدنا سيد الصافات من النفوس الزاكيه ، و قرم القادسات من العقول الهاديه ، و سادتنا الأوصياء الأطهرين من العترة الأنجبين ، ما دامت أنهار العلوم جارية ، و جبال الحقايق راسية . و بعد ، فإنّ الوالد الروحاني و الحميم العقلاني ، السيد السند الأيد المؤيد ، الألمعي اليلمعي اللوذعي ، الفريد الوحيد ، العلم العالم ، الفاضل الكامل ، ذا النسب الطاهر ، و الحسب الظاهر ، و الشرف الباهر ، و الفضل الزاهر ، نظاماً للشرف و المجد و العقل و الدين و الحقّ و الحقيقة ، أحمدا حسينيا ، أفاض الله تعالي عليه رشايح التوفيق و مراشح التحقيق ، قد انسلك في من يختلف إلي شطراً من العمر لاقتناص العلوم ، و يحتفل بين يديّ ملاوة من الدهر لاقتناء الحقايق ، فصاحبني و لازمني و ارتاد و اصطاد و استفاد و استعاد و قرأ و سمع و أمعن و أتقن و اجتني و اقتني . و إنّي قد صادفته منذ ما فاقهني و فقهته علي أمد بعيد ، في سلامة الفطرة الناقدة ، و باع طويل من صراحة الغريزة الواقدة ، فما ألقيت إلي ذهنه من غامضات هي مهيمات العقول ، لم يتوسّع قريحته في حمل أعبائه ، و ما أفرغت علي قلبه من عويصات هي منتميات الفحول ، لم يعي وجد شكيمته بأخذ أضنائه ، و لقد ناه به نيل ما تاهت في مهامه سبيله المدارك ، و ما فاه إلا بما أفاهه العقل الصريح الخابر بالمسالك و المعارك ، و قد قرأ علي فيما قد قرأ في العلوم العقلية ، من تصانيف الشركاء الذين سبقونا برياسة الصناعة ، قراءة يعبا بها ، لا قراءة لا يؤبه لها ، الفنّ الثالث عشر من كتاب الشفاء وهو الإلهي منه ، أعني حكمة ما فوق الطبيعة ، وهو اليوم مشتغل بقراءة فن قاطيغورياس منه ، وأخذ سماعاً فيمن يقرأ ويسمع النمطين الأول والثالث من كتاب الإشارات والتنبيهات للشيخ الرئيس ، ضوعف قدره ، وشرحه لخاتم المحققين ، نوّر سرّه ، و من كتبي وصحفي كتاب الأفق المبين الذي هو دستور الحقّ وفرجار اليقين وكتاب الإيماضات والشريقات الذي