تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وأرضاه ، وجزاه عنّي وعن الإسلام أفضل جزاء المحسنين ، شارطاً عليه الأخذ بالاحتياط واتباع ما هو المقرّر عند أهل الرواية والدراية من الاشتراط » . « 1 » صورة إجازة الشيخ أبي محمد بن عناية الله الشهير ببايزيد البسطامي الثاني المعاصر للشيخ البهائي للسيد حسين بن السيد حيدر الكركي المذكور : « الحمد لله الذي أسلكنا سبيل الهدي ، ووفقنا للميز بين طريق الصواب والخطأ ، والصلاة والسلام علي محمد المصطفي ، وأهل بيته وعترته مصابيح الدجي . أمّا بعد ، فقد طلب منّي السيد الأجلّ الأفضل الأورع ، زبدة أولاد سيد المرسلين ، خلاصة أحفاد خير النبيين ، السيد حسين بن السيد حيدر الكركي ، أبقاء الله تعالي ، ووفّقه لمرضاته ، إجارة رواية ما صحّ لي روايته من الأحاديث المروية عن النبي صلي الله عليه وآله و سلم والأئمة المعصومين ، التي جمعها أصحابنا ، رضوان الله عليهم ، من الكتب المعتبرة ، بالطرق المعروفة . فاستخرت الله تعالي وأجزت له لفظاً ورواية وكتابة رواية ما رويتها من ذلك ، لا سيّما عن الفقيه الجليل النبيه الشهيد الثالث ، تغمّده الله بغفرانه ، مولانا عبد الله بن محمود الشوشتري . وعن الشيخ الأجل الأفقه الأورع ، أسكنه الله أعلي غرف جنانه ، الشيخ حسين بن عبدالصمد الحارثي ، وغيرهما من العلماء الموثوق بهم ، بالطرق المحفوظة عند السيد المشار إليه علي التفصيل إلي العلماء المصنفين ، للكتب المعمولة في الحديث ، لا سيما الأصول الأربعة : التهذيب ، والاستبصار ، وكتاب الكافي ، و من لا يحضره الفقيه . وكذلك أجزت له رواية ما ألّفه وصنّفه هذا الضعيف ، مثل كتاب معارج التحقيق في الفقه ، وكتاب الإنصاف في معرفة الأسلاف ، فيما يتعلق بمبحث الإمامة ، وغيرهما . فليرو جميع ذلك كيف شاء محتاطاً مراعياً للشرايط المحفوظة في الأصول ، والمرجوّ أن يذكرني في صالح دعواته ، ويخطرني بالبال في بعض خلواته .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ج 106 ص 164 - 166 .
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 168 | الشيخ رحيم القاسمي